نفى الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة اسماعيل ابوشنب اتهامات السلطة للحركة بانها وراء احداث وتأجيج الشارع في رفح قائلا انها ملفقة واعتبر ما جرى تنفيسا جماهيريا وان المسألة ليست بين حماس والسلطة لكن الشارع الفلسطيني برمته, واكد ابوشنب في حديث خاص لـ (البيان) ان الغاء محكمة امن الدولة سيبقى مطلب القوى الفلسطينية والمنظمات الانسانية مشيرا إلى أن السلطة ان استمرت في نهجها سيواجهها الشعب وعليها تحمل النتائج وقال ان تجاهل رغبات المجتمع الفلسطيني ومؤسساته ومنظماته ستكون حتما نتائجه سلبية على اكثر من مستوى وشدد على ان لا علاقة لوعود السلطة بالافراج عن المعتقلين السياسيين لديها قبل عيد الاضحى بالاحداث الاخيرة في رفح ولا باتهامات السلطة لحركة حماس انها تغذيها. ووصف تصرفات الشرطة في رفح بالميليشيات ودعا القوى لتقول للسلطة لا للاخطاء التي تجري خاصة حركة فتح, والمح إلى تقارير مغلوطة تصل رئيس السلطة لا تقدم له الحقيقة مشددا على احترام رغبات الفلسطينيين. وقال ان الاحداث تمثل تنفيسا جماهيريا عن اكثر من قضية تمس ممارسات السلطة القمعية, واوضح ان الشارع الرفحاوي تفجر على خلفية تعاطفه مع المتهمين الثلاثة ورفضه للاحكام القاسية التي اصدرتها محكمة امن الدولة الفلسطينية بحقهم. وحول اتهامات السلطة لحركة حماس بانها تحرك الاحداث وتؤجج الجماهير في رفح قال ابوشنب هذا غير صحيح ويعتبر في نظرنا تغطية على فشل السلطة في معالجة الاحداث وتورطها اكثر في دماء الشعب الفلسطيني. واضاف اما حماس فقد اعلنت موقفها وانها طالبت بعقد جلسة عاجلة للقوى والفصائل الوطنية والاسلامية لتدارك الامور وتطويق الفتنة وتابع ان حماس كانت هي المبادرة للاجتماع الطارىء والمطالبة بايقاف ما يجري في رفح والمهزلة وحل المعضلة من خلال الحوار مع السلطة التنفيذية على اعلى مستوى وقد طلابنا بلقاء عاجل مع الرئيس عرفات لتدارك كل ابعاد ما يجري. وحول تصريحات السلطة بأن المتهمين الثلاثة كانوا بصدد تنفيذ عملية انتحارية قال الناطق باسم حركة حماس الشبان الثلاثة لم يكونوا بصدد عملية استشهادية وليس هناك اي خبر حول هذا الموضوع لكن هناك مبالغات من السلطة حول (نوايا) للقيام بعمليات ضد الاحتلال الصهيوني واضاف ان ذلك ليس عيبا ولا يخجل احد من ان يؤدي دوره في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بأي سبيل. غزة ــ البيان