اكدت مصر دعمها الكامل للموقف الفلسطيني من اجل دفع عملية السلام واقامة الدولة المستقلة في الوقت الذي ينظر الكونجرس الامريكي في قرار يحذر الرئيس ياسر عرفات من اعلان الدولة الفلسطينية . وصرح وزير الحكم المحلى كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات بان الرئيس المصري حسنى مبارك أكد للرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى لقائهما أمس الاول بالقاهرة دعم مصر الكامل للموقف الفلسطينى من اجل دفع عملية السلام واقامة الدولة الفلسطينية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية فى 4 مايو القادم. وقال عريقات فى تصريح له امس لاذاعة (صوت فلسطين) أن مصر تتبنى الموقف الفلسطينى حول حق اعلان قيام الدولة وتدعم الاتصالات والجهود التى يقوم بها عرفات على الصعيد الدولى للاعداد والتعامل مع الرابع من مايو المقبل واستحقاقاته. وفي واشنطن تنظر لجنة العلاقات الدولية فى مجلس النواب الامريكى فى مشروع قرار يحذر الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات من اعلان دولة فلسطينية فى مايو المقبل مع انتهاء الفترة الانتقالية التى امتدت خمس سنوات فى اطار اتفاقيات اوسلو . وتوقعت مصادر الكونجرس ان يحصل القرار على أغلبية كاسحة من أصوات أعضاء مجلسى الشيوخ والنواب. وقالت ان القرار حصل حتى الأن على موافقة قرابة تسعين عضوا فى مجلس الشيوخ من إجمالى مائة واكثر من مائتين من اعضاء مجلس النواب او نحو نصف الاعضاء فى هذا المجلس. ويدعو القرار الذى قدمه عضو مجلس النواب مات سالمون وهو جمهورى من ولاية اريزونا الرئيس بيل كلينتون الى ان يؤكد للفلسطينيين أهمية عدم اعلان الدولة دون موافقة اسرائيل وأن يعلن أن واشنطن لن تعترف بهذه الدولة الا اذا اعترفت بها اسرائيل كما ينص القرار على ان مصير (الكيان الفلسطينى) يجب تحديده من خلال مفاوضات ثنائية مع اسرائيل وبموافقة الطرفين. وقالت مصادر الكونجرس ان هناك تهديدا غير مباشر من جانب الكونجرس بانه اذا أعلن الفلسطينيون الدولة فان المساعدات الامريكية قد تتوقف تماما غير ان هذا التهديد لم يرد نصا في مشروع القرار.. ووعد الامريكيون العام الماضى بمنح السلطة الفلسطينية تسعمائة مليون دولار على مدى السنوات الخمس القادمة منها اربعمائة مليون دولار مرتبطة بتنفيذ اتفاق واى بلانتيشن. وفى نفس الوقت فان الادارة الامريكية تنظر فى مكافأة السلطة الفلسطينية اذا تراجعت عن التهديد باعلان الدولة فى الرابع من مايو عن طريق رفع مستوى التمثيل الدبلوماسى الفلسطينى فى واشنطن والذى مازال يعد مكتبا لتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية وبالتالى فهو واقع دائما تحت شبح الاغلاق بسبب قانون ما زال يعتبر المنظمة جماعة ارهابية. (أ. ش. أ)