استدعت اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق في حادث طائرة الكيماويات الاسرائيلية رئيس الوزراء الهولندي (فيم كوك) للتحقيق معه في ملابسات الحادث, حيث كان (كوك) يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حينه وأحد كبار المسؤولين عن انهاء التحقيقات في الحادث واغلاق ملف التحقيق بعد عدة أشهر من وقوع الكارثة, كما استدعت اللجنة البرلمانية روود لوبرز الذي كان رئيسا للوزراء ابان انفجار الطائرة, ويعد استدعاء رئيس وزراء هولندي وهو في منصبه امام لجنة تحقيق سابقة فريدة من نوعها في المملكة الهولندية, حيث يرأس كوك الحكومة الهولندية منذ عام 1994 حتى الآن, وقد اضطر مؤخرا الى اعادة فتح ملف الطائرة الاسرائيلية أمام ضغوط الرأي العام الهولندي الذي وجه اتهامات بالتورط لكبار المسؤولين الهولنديين في مساعدة اسرائيل بتهريب مواد كيماوية محظورة دوليا عبر الأجواء الهولندية. وأصدر كوك قرارات وزارية تضمنت تشكيل لجنة تقصي حقائق علنية, وإقالة ثلاثة من كبار موظفي مطار سخيبهول الدولي, بتهمة الاهمال واخفاء معلومات عن ملابسات الحادث تفيد التحقيقات, وكانت طائرة العال الاسرائيلية بوينج 747 قد انفجرت فوق حي بايلميير في امستردام في 4 اكتوبر 1992 وهي تحمل شحنة كيماوية مشبوهة وراح ضحيتها 200 مواطن ودمرت 80 وحدة سكنية.