تحرك برلماني لوقف مخطط اسرائيلي لبناء معبد ضخم بالقاهرة

يرتب نواب من البرلمان المصري يتقدمهم أعضاء لجنة المقاطعة الشعبية لاسرائيل, للدعوة الى عقد اجتماعات خاصة للجان العلاقات الخارجية والشؤون العربية والأمن القومي لاستصدار قرار برلماني يصعد للحكومة برفض كافة المخططات الاسرائيلية الهادفة الى بناء أكبر معبد يهودي في الشرق الأوسط, يضم حائطا للمبكى في قلب القاهرة . ويطالب نواب البرلمان ومنهم سامح عاشور ورأفت سيف ومحمد الضميري ومحمد مرزوق وأحمد طه, بضرورة تقديم بيان خاص بكشف النقاب عن مطالب اسرائيل الجديدة, ومدى حقيقة ما تردد عن مشروع التهويد الذي تقدمت به السفارة الاسرائيلية ومركزها الاكاديمية في القاهرة الى وزارة الثقافة المصرية. ويتضمن المشروع الاسرائيلي إقامة متحف للآثار اليهودية الموجودة في معابد عش حاييم وشعار هشاييم وانشاء مكتبة كبيرة للمخطوطات والبرديات والكتابات العبرية القديمة. وتتزعم المطالبة بتنفيذ هذا المشروع, الأول من نوعه منذ توقيع معاهدة السلام بين مصر واسرائيل, كارمن واينشتاين رئيسة المعبد اليهودي من شارع عدلي. كانت كارمن قد تمكنت من الحصول على أحكام قضائية العام الماضي تقضي بشراء المساكن المحيطة بمقابر اليهود من البساتين وفقا لنظام الشفعة. وقد تنازلت هذه السيدة للطائفة اليهودية في القاهرة على الأراضي التي حصلت عليها بمقتضى حكم قضائي. وتواصل مساعيها لشراء مساحات جديدة من الأراضي. وقالت التقارير, ان رجال أعمال اسرائيليين قد أبدوا استعدادهم الكامل لبناء المعبد في القاهرة على مساحة تعد هى الأكبر للمعابد اليهودية في الشرق الأوسط. القاهرة ــ مكتب البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات