رفض الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أمس تأخير اعلان الدولة المستقلة المقرر في الرابع من مايو المقبل . وقال انه لن يتدخل في الانتخابات الاسرائيلية المقرر اجراؤها في 17 مايو المقبل. ففي أعقاب محادثات مبارك وعرفات, ابلغ وزير الخارجية المصري عمرو موسى الصحفيين ان الزعيمين ناقشا جمود عملية السلام والانتخابات الاسرائيلية وعزم عرفات اعلان قيام الدولة الفلسطينية. وقال موسى (عرفات ذكر ان تاريخ الرابع من مايو قائم ولن يهتز فهو يستمع ويتلقى العديد من الرسائل والمواقف والتحليلات التي تتعلق بهذا ولكنه يرى ونحن نعتقد ان هذا الرأي سليم تماما ان موضوع الدولة مسألة لا نقاش فيها اطلاقا) . واضاف ان هناك مساندة دولية متزايدة لقيام دولة فلسطين. وقال انه تم الاتفاق على تنسيق الموقفين المصري والفلسطينى والموقف العربي ايضا واجراء الاتصالات الضرورية اوروبيا وامريكيا والتفاهم على كيفية صيانة وانقاذ عملية السلام واعادتها الى الاسس التي قامت عليها والتوصل للتنفيذ الكامل لمذكرة واى ريفر. واضاف موسى بان موضوع الدولة مسالة لا نقاش فيها اطلاقا وهناك تصاعد في تأييد هذا الرأي وضرورة اقامة الدولة وان التحرك الان هو للحصول على التأييد للاطار والزمن الذي تعلن فيه الدولة. واكد وزير الخارجية المصري ان موضوع الدولة هو تقرير مصير وهو قرار فلسطيني للشعب الفلسطيني الذى يقرر مصيره. ومن جانبه, وصف عرفات محادثاته والرئيس مبارك بانها كانت ايجابية وبناءة وجيدة. وقال الرئيس عرفات للصحفيين عقب عودته أمس الى غزة قادما من القاهرة ان محادثاته والرئيس مبارك ولقاءاته بالقاهرة تناولت الوضع السياسي العربي الفلسطيني الراهن. واعرب الرئيس عرفات عن تفاؤله حول نجاح محادثاته في دفع عملية السلام وقال (ان هناك بشائر جيدة لهذه المحادثات). وفي تصريحات للتلفزيون الاسرائيلي في القاهرة أمس الأول, أكد عرفات انه لن يتدخل في الانتخابات الاسرائيلية. وقال عرفات (لن أتدخل في الانتخابات الاسرائيلية) . يجب علي أن أحترم ديمقراطيتهم وألا أتدخل في هذه المسألة) . وردا على سؤال آخر حول الانعكاسات الحتمية لاعلان الدولة الفلسطينية على العملية الانتخابية الاسرائيلية قال عرفات (لست أنا الذي أقرر بل السلطة الفلسطينية هي التي عليها أن تتخذ قرارا في هذا الشأن) . وأضاف (ان هذه المسألة من أهم المسائل وقد بدأنا في مناقشتها ولكن هذه النقاشات ستستمر بالخصوص مع جميع اصدقائنا الأمريكيين والأوروبيين واشقاؤنا العرب) . ــ الوكالات