استبق عبدالرحمن العطية وكيل وزارة الخارجية القطرية رئيس مركز قطر لاسشراف المستقبل اعلان نتائج انتخابات المجلس البلدي المركزي معتبرا ان عدم فوز اية مرشحة ليس نكسة . وقال في تصريحاته لــ (البيان) لابد من احترام قاعدة الديموقراطية ونتائجها مهما كانت فالسلطة التنفيذية لاتملك شيئا في امر تغيير ارادة الناخبين, وتنأى بنفسها عن التأثير بأي شكل من الاشكال. واشاد العطية بالاقبال الشعبي على العملية الانتخابية والذي فاق الاقبال على القيد الانتخابي موضحا ان اقتصار قوائم الناخبين على نصف المواطنين الذين يحق لهم القيد ليس عيبا. وقال ان تسجيل كل الناخبين في سجلات القيد ليس قاعدة في اي بلد, والمناخ الديمقراطي الذي اشاعه امير قطر يتحرك بشكل طبيعي والبركة فيمن حضر. واعرب العطية عن امله بأن تتمكن المرأة القطرية من الفوز بمقاعد في اول مجلس بلدي مركزي, مؤكدا ان السلطات وفرت كل مايلزم لانجاح هذه التجربة الرائدة. وابدى العطية اسفا لعدم تمكنه من اعطاء صوته لمرشحه في دائرته التي لم تشهد سوى تنافس القائمة الرجالية, لكنه قال انه سيعطي صوته للاصلح. وحول المفارقة بين اعطاء حق الترشيح والانتخاب للمرأة القطرية في الوقت الذي يتيح فيه التضييق عليها من اجل الحصول على رخصة سياقة قال العطية ان ليس هناك وجه لهذا المفارقة باعتبار ان حصول المرأة القطرية على رخصة سياقة ليس امرا محرما بل هناك نظم وقوانين تنظم رخصة سياقة المرأة وفق ضوابط محددة, مجددا امنياته بأن يكون للمرأة نصيب في المجلس البلدي الذي ستعلن نتائجه مساء اليوم. وبسؤاله عن سبب ندرة الوفود الرسمية الاجنبية التي جاءت الى قطر لمتابعة هذه التجربة عن كثب قال انه لابد من التنويه بأن الدعوات جاءت مبادرة من مركز قطر للدراسات واستشراف المستقبل, حيث تحرك ضمن حدود امكانياته المادية المتواضعة, ودعا قرابة الـ 35 شخصية برلمانية عربية واجنبية, جاءت للاطلاع على سير اول عملية انتخابية تجري في قطر.. واضاف ان جميع اعضاء الوفود عبروا له عن سعادتهم بهذه الزيارة في هذه المناسبة, وتناولوا معه مجمل المسائل الاجرائية والقانونية التي تحف بالعملية الانتخابية, لافتا النظر الى ان اهم محور استأثر بنقاشات واستفسارات الضيوف هو مشاركة المرأة في هذه الانتخابات بوصفه سبقا خليجيا.. وجدد عبدالرحمن العطية تمنياته بأن يكون الفوز من نصيب الاكفاء مؤكدا حرص السلطات التنفيذية على مراعاة مبدأ الشفافية في اعلان النتائج مساء اليوم على الهواء مباشرة. الدوحة ـ فيصل البعوط