قالت مونيكا لوينسكي في مقابلة مع مجلة التايم انها تشعر بالاسى لخيانتها الرئيس الامريكي بيل كلينتون بإفشائها علاقتهما لعشرة اشخاص بينهم موظفة البنتاجون ليندا تريب ووصلت مونيكا الليلة قبل الماضية الى لندن للترويج لكتابها (قصة مونيكا) آملة بتحقيقه ارباح تحتاجها للعلاج النفسي فيما نددت تريب بزوجه الرئىس الامريكي هيلاري كلينتون واتهمتها بالضلوع بفضائح. واوضحت مونكيا في مقابلتها مع التايم في عددها الصادر امس بانها لم تكن كتومه حول علاقاتها بالرئيس الامريكي وقامت بابلاغ عشرة اشخاص من المقربين اليها. واعتبرت عدم كتمانها العلاقة خيانة لكلينتون واضافت بانها لم تكن بعيدة النظر لتدرك النتائج المترتبه على افشائها علاقتها بكلينتون. وقالت (أشعر بالآسى لانني لم أكن كتومة, انها خيانة, لقد خنت الرئيس (الامريكي) بهذا الاسلوب ولم يكن لدي بعد نظر لاستوعب النتائج المستقبلية) . وصلت مونيكا الى لندن الليلة قبل الماضية في بداية جولة تستغرق 18 يوما في متاجر بيع الكتب البريطانية للترويج لكتاب يروي علاقتها مع الرئيس الامريكي بيل كلينتون. ونزلت لوينسكي من طائرة كونكورد مرتدية رداء اسود واحاط بها ضباط شرطة رافقوها حتي ركبت سيارة من طراز جاكوار زرقاء تقودها سائقة. ولم تدل لوينسكي باي تصريحات لمصوري الصحف والشبكات التلفزيونية قبل جولتها التي تشمل 19 متجرا لبيع الكتب للتوقيع على نسخ كتاب (قصة مونيكا) للكاتب اندرو مورتون, وقالت لوينسكي انها تأمل بان يلقي كتاب مورتون عن علاقتها مع كلينتون رواجا لانها في حاجة للمال. واضافت لوينسكي للمجلة انها تعلم ان تصريحها بذلك سيجعلها هدفا للانتقاد ولكنها قالت انها ترغب في ان يحقق كتابها نجاحا. ورجحت تايم ان تصل ارباح مونيكا من الكتاب ما بين مليون ونصف ومليوني دولار وقالت ان الكتاب قد يعود باموال قدرها ثلاثة ملايين دولار. واضافت (انا بحاجة الى الامكانيات اللازمة لاعتني بنفسي في السنوات القليلة المقبلة والعلاج (النفسي) ليس رخيصا) . ومن جهتها قالت ليندا تريب امس الاول ان قصة مونيكا بشأن علاقتها مع الرئيس الامريكي كانت (خيالا وخرافة ومهزلة) . وفي اول حديث تلفزيوني لها منذ ظهور مونيكا على شاشة التلفزيون واصدارها كتابا الاسبوع الماضي هاجمت تريب وهي مسؤولة في قسم العلاقات العامة بوزارة الدفاع الامريكية السيدة الاولى هيلاري كلينتون. وقالت تريب في برنامج اذاعته محطة (ايه.بي.سي) ان هيلاري كلينتون (كانت ضالعة في كل فضيحة في الوقت الذي كنت فيه هناك) . واضافت انه لو رشحت هيلاري نفسها لعضوية مجلس الشيوخ عن نيويورك (فان كثيرا ستمثل مشكلة اذا بدت للعيان) . ونددت تريب بالكتاب بوصفه (يحاول تجميل علاقة سقيمة) . وبدا أن تريب لم تكتف بما فعلته فقالت في مقابلة مع تلفزيون (ايه.بي.سي) انها بدأت تسجيل الحوار لان لوينسكي كانت تحاول اقناعها بتزوير شهادتها في قضية بولا جونز. التي اتهمت كلينتون بالتحرش الجنسي. واضافت (عندما تم تهديدي وطلب مني ارتكاب جريمة اتخذت ما اعتبرته خطوات احترازية فسلحت نفسي بالتسجيلات) . ونفت تريب الرواية التي اوردتها لوينسكي بشأن سير الاحداث حين انقض عليهما عملاء من مكتب التحقيقات الاتحادي يعملون لدي ستار في 16 يناير واستجوبوا لوينسكي في غرفة بفندق ريتز كارلتون بولاية فرجينيا. وقالت تريب (اعتقد ان من المهم القول بان المزاعم بأن المحقق المستقل ممثلا في عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي عامل مونيكا بصورة فظيعة... عارية تماما عن الصحة) . وكانت لوينسكي قالت انها شعرت بانه اسيئت معاملتها وانها فكرت في الانتحار خلال المقابلة مع المحققين. وتحقق وزارة العدل فيما اذا كان مسلك مكتب ستار خلال المقابلة انتهك القواعد الاخلاقية الاتحادية للمحققين.