كشفت مصادر(البيان) في العاصمة الاردنية ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني قرر تفعيل مجلس أمن الدولة الذي يضم كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين, ويشغل الأمير طلال بن محمد كمقرر له, ويقع موقع مجلس أمن الدولة في القصر الصغير في القصور الملكية, ويعني المجلس بأمن الدولة من عدة زوايا , ويضم المجلس في عضويته عادة رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة وعددا من كبار المسؤولين. وعلمت (البيان) ان الملك عبدالله الثاني سيلتقي خلال الفترة المقبلة عددا من رؤساء الوزارات السابقين, ويوجد في الاردن عشرة رؤساء حكومات. وقد التقى الملك عبدالله بعدد منهم ولمرات عديدة خلال الفترة الماضية كزيد الرفاعي, وطاهر المصري, وعبدالسلام المجالي, طارحا عليهم عدة أسئلة حول الوضع الداخلي وأهم التحديات, حيث استمع الى شرح مفصل عن تصوراتهم, ومن المنتظر ان تتواصل هذه اللقاءات خلال الفترة المقبلة. وعلى صعيد التغييرات, فقد أصدر عبدالكريم الكباريتي رئيس الديوان الملكي الهاشمي, قرارا بتعيين ابراهيم النابلسي مديرا لمكتبه. ومن المتوقع اجراء تغييرات اضافية على الطاقم العامل في الديوان الملكي, حيث من المنتظر ان يتم في وقت لاحق نهاية الشهر الجاري اعادة افتتاح المكتب الاعلامي الاردني في العاصمة البريطانية لندن, وتكليف اعلامي لم يحدد بعد بتولي مسؤولية المكتب. وكان المكتب الاعلامي الاردني في لندن قد أغلق في لندن عام 1997 ليتحول الى قسم عادي ضمن أقسام السفارة الاردنية في العاصمة البريطانية, وكان المكتب يرتبط مباشرة بالديوان الملكي, ومن أهم نشاطاته فتح قنوات الاتصال والعلاقات بين الاردن ووسائل الاعلام العربية والاجنبية والبريطانية في لندن. وعلمت (البيان) ان عددا من السفراء الاردنيين في عواصم عربية وأوروبية, سيتم اجراء تنقلات بينهم خلال الفترة المقبلة, وستشمل التغييرات ما لا يقل عن عشرة مواقع دبلوماسية, وكان متوقعا على سبيل المثال تعيين سفير أردني جديد في المغرب بدلا من السفير محمد دلودية الذي عُرض عليه منصب وزير الشباب في الحكومة الحالية, الا ان اعتذاره أدى الى استمراره في موقعه الحالي كسفير للأردن في المغرب. وقالت مصادر (البيان) ان العواصم المتوقعة لحدوث تغييرات على موقع لسفراء فيها هي عواصم فاعلة ومنها دمشق وبغداد ولندن والقاهرة وفلسطين, ويمكن القول ان القوائم التي سيطرأ عليها تغييرات مازالت قيد الدرس حتى هذه اللحظة, وهي عرضة للتغيير بين لحظة وضحاها وفقا لآخر المؤشرات.