استطلاع القرن بمصر: ثورة يوليو نقطة فاصلة وهزيمة يونيو الاقسى

أكد استطلاع للرأي أجرته احدى المجلات المصرية عن أهم أحداث القرن العشرين, ان ثورة 23 يوليو 1952 هي ابرز حدث شهدته مصر خلال هذا القرن . وحصلت ثورة 23 يوليو على 70% من جملة المشاركين في الاستطلاع وعددهم 500 مفكر ومثقف وفنان واستاذ جامعي وشخصية عامة. وأكد المشاركون ان هذه الثورة لم يعتقد أحد وقتها بأنها ستتحول الى أكبر ثورة سياسية واجتماعية تغير صورة ومستقبل العالم العربي والعالم الثالث. وجاءت ثورة 1919 في المركز الثاني, وحصلت على 4.42% من أصوات المشاركين, والتي نجحت في انتزاع تصريح 28 فبراير, وجاءت بسعد زغلول على رأس الحكومة, ودخلت مصر الحقبة الليبرالية مع صدور دستور ,1923 ومثلت نقلة نوعية من الوعي الوطني المصري. وجاءت معاهدة السلام مع اسرائيل في المركز الثالث بـ 2.28% من الاصوات, حيث أذهلت مفاجأة السادات وكلمته في القدس العالم, لتكون بداية الرحلة الى توقيع اتفاقية كامب ديفيد في 17 سبتمبر عام 1978. واحتل نصر اكتوبر 1973 المركز الرابع بــ 5.17% من الاصوات, حيث لم يحقق العرب عامة ومصر خاصة مثل هذا الانجاز العسكري طوال قرون سابقة, حيث يعتقد البعض ان تداعيات حرب اكتوبر غيرت وجه مصر وصورة منطقة الشرق الأوسط. أما هزيمة يونيو 1967 فقد احتلت المركز الخامس بــ 9.15% من الاصوات, حيث أصابت العرب هزيمة فادحة, وكان ما حدث للزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر, شبيها بما حدث لمحمد علي. ومازال البعض يعتقد ان آثار هزيمة يونيو مازالت ماثلة في أذهان العرب. وجاء تأميم قناة السويس في المركز السادس بــ 2.9%, حيث كان هذا القرار بداية النجومية لعبدالناصر كزعيم وطني.. وكان التأميم وما تلاه من عدوان ثلاثي على مصر بداية النهاية للامبراطوريتين القديمتين (انجلترا وفرنسا) وبداية ظهور امبراطورية امريكية في مواجهة اخرى سوفييتية. واحتل جلاء القوات البريطانية في يونيو 1956 المركز السابع بأصوات 1.6%, وقد كان الجلاء محور الحركة الوطنية على مدى 70 عاما حتى تحقق بعد خروج 80 ألف جندي بريطاني يوم 18 يونيو ,1956 وأصبحت مصر دولة مستقلة تماما. وجاءت حرب الخليج الثانية عام 1991 في المركز الثامن بــ 1.4%, حيث كانت مفاجأة للجميع لا يعلم أحد حتى الآن هل دخلها العراق بمحض ارادته, أم دُفع اليها لدخول الأتون الذي دمره تماما. وجاء استرداد طابا في المركز التاسع بــ 5.3% حيث تحقق بعد مماطلات ومراوغات اسرائيلية عديدة, ليمثل ضربة جديدة لاسرائيل, ونجحت الادارة المصرية في استعادة آخر نقطة من سيناء. وجاءت العودة لنظام الاحزاب السياسية في يونيو ,1977 في المركز العاشر بــ 5.3% من الاصوات, حيث بدأت الاحزاب الجديدة في مصر بتطوير المنابر القائمة في الاتحاد الاشتراكي الى ثلاثة أحزاب, ثم جاء حزب الوفد, ونزل رئيس الجمهورية الى الشارع بحزب حاكم جديد (الحزب الوطني) الذي انضم له أغلب أعضاء حزب مصر (الحاكم السابق). القاهرة ــ مكتب البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات