نظمت جامعة القدس ندوة لمناقشة أوضاع المؤسسات العربية في المدينة المحتلة بعنوان (اقرعوا جدران الخزان) في اشارة إلى رواية الأديب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني (رجال في الشمس) وطالب المشاركون بالندوة وعلى رأسهم فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس بالسلطة بتجاوز كافة العقبات والعراقيل التي تواجهها المؤسسات الدينية بالمدينة المقدسة ضمن خطة استراتيجية وطنية . وأكد الحسيني ان القدس تواجه مجموعة من المشاكل سواء في دائرة محافظة القدس أو داخلها أو خارجها, حيث ان لكل من هذه الدوائر الثلاث خصوصيتها وكل منها تواجه خطرا معينا يؤدي إلى تعميق وتجذير المشاكل من خلال فهمنا للمخطط الاسرائيلي القائم على نظريات العزل والطرد. وأكد الحسيني ضرورة ان تحظى القدس بالأولوية في كافة المجالات سياسيا وماديا ومعنويا لتستطيع المحافظة على عروبتها واسلاميتها وقال لابد ان تجد السلطة الفلسطينية السبيل المناسب لدعم مؤسسات القدس وتوأمة مؤسساتها بالمؤسسات في الضفة الغربية والقطاع. وأشار إلى ان المنطقة B خارج حدود بلدية القدس قادرة على كسر الحزام الاستيطاني المضروب حول المدينة وقال نملك القدرة على تطوير وزيادة الحكم العملي ومجلس الاسكان الأعلى. وقال المحامي جميل عثمان ناصر محافظ القدس ان المؤسسات الفلسطينية في المدينة المقدسة تنقسم إلى قسمين قسم داخل حدود البلدية وآخر خارج ما يسمى حدود البلدية وان السلطة الفلسطينية تتعامل مع المؤسسات التي في الخارج بحرية لأنها ضمن حدود السلطة, أما تلك التي في الداخل فمن الصعب التعامل معها. وانتقد الأسلوب التقليدي المتبع في المؤسسات في القدس منذ مدة طويلة وقال انها نفس الشخصيات التي تدير المؤسسات قبل وبعد حضور السلطة, نفس القيادة التقليدية وللأسف بدأت هذه المؤسسات في ظل السلطة تتراجع. وتساءل محافظ القدس عن سبب تراجع ترتيب العلاقة في القدس بين المؤسسات في ظل السلطة وأكد ان السبب في ذلك يرجع إلى عدم بسط السلطة الفلسطينية سيطرتها على المدينة بعد. وأشار إلى ضرورة تأسيس مركز يجمع كافة المؤسسات في المدينة ومجلس يتكون من مجموعة من الخبراء المتخصصين. رام الله ــ عبد الرحيم الريماوي