محامون معارضون يؤسسون جمعية جديدة لحقوق الانسان بالسودان

أعلن غازي سليمان المحامي رئيس تحالف استرداد الديمقراطية وأحد قيادات المعارضة بالداخل ان حملات القمع مازالت مستمرة ضد السياسيين رغم ما أعلنته الحكومة من جانبها من انفراج في الحريات السياسية واحترام للرأي المعارض . وقال غازي سليمان أمام مجموعة من المحامين اجتمعت لمناقشة أمر تأسيس (المجموعة السودانية لحقوق الانسان) ان الحكومة تقول الشيء وتفعل ضده وأن المخرج الجديد من المأزق الحالي لا يتأتى إلا بعد المؤتمر الدستوري الذي ظلت تدعو له المعارضة في كل خطاباتها السياسية في حين تتجاهلها الحكومة عمدا وتقتل كل المبادرات التي تتقدم بها. وأضاف غازي سليمان ان المجموعة الجديدة لحقوق الانسان الذي يتزعم انشاءها حصلت على وعد مسبق من عدد من منظمات حقوق الانسان الدولية على الاعتراف بها مشيرا إلى ان من أهم اهداف الجمعية الجديدة دعم الحركة الجماهيرية وتجميع كل قطاعات المهنيين والمناطق المهمشة وعكس مظالمهم في المحافل الدولية, إلى جانب تطوير وحماية حقوق الانسان والأفراد المنصوص عليهما في المواثيق العالمية والدفاع عن حقوق الانسان السوداني أمام المحاكم. وقال غازي سليمان انهم قاموا باطلاع لوناردو فرانكو المقرر الخاص لحقوق الانسان أثناء زيارته الأخيرة للسودان على كل تفاصيل المظالم الواقعة عليهم اضافة إلى اطلاعه على دستور الجمعية الجديدة لحقوق الانسان وقال تشاورنا معه على اقامة هيئة لحقوق الانسان بعيدا عن أيدي السلطة مشيرا إلى ان من أهداف الجمعية ان تصبح عاملا لاثراء الحركة الجماهيرية. وقال انها نوع من التكتيك في النشاط السياسي يمكن ان نجمع عبرها أكبر عدد من الجماهير ضد النظام. وكانت لجنة دار اتحاد المحامين المؤيدة للحكومة قد عارضت قيام الاجتماع في بدايته بحجة عدم الاخطار به منذ فترة كافية إلا انها عادت وتخلت عن فكرة الاجتماع تفاديا للمواجهة التي كادت ان تقع قبل تدخل الوسطاء بين الطرفين بعد الاتفاق على منع دخول الصحفيين. الخرطوم ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات