من المتوقع تأجيل المؤتمر العام لحزب العمل المعارض الى اجل غير مسمى, وذلك بسبب تطورات جديدة داخل جيهات الصراع في الحزب حيث قرر المنشقون عن الحزب عقد مؤتمر عام مواز للمؤتمر العام المقرر عقده في ابريل المقبل, وانضمت جبهة احمد مجاهد القيادي ونائب رئيس الحزب الراحل الى المنشقين, وقام المنشقون بتشكيل لجنة سباعية للاعداد للمؤتمر المزمع عقده, وقررت جبهة مجاهد رفع ثلاث دعاوى قضائية الاولى تتعلق بعدم شرعية وقانونية القرارات المزمع اتخاذها في المؤتمر العام المقبل للحزب, والثانية ضرورة حل الحزب لتغيير برنامجه الاصلي الذي قام عليه والدعوى الثالثة تتعلق بالسمعة السيئة للحزب حسب قول الدعوى القضائية. وسوف يقوم برفع هذه الدعاوى المحامي ابوالفضل الجيزاوي النائب البرلماني السابق, واحد قيادات الحزب منذ تأسيسه والذي انشق عليه بعد انضمام الاخوان المسلمين اليه والمشهور عنه رسم سيناريوهات تفتيت الاحزاب. يذكر ان جبهة مجاهد كانت قد انشقت عن حزب العمل اواخر الثمانينات, وقامت بالاستيلاء على مقر الحزب في حدائق القبة, واستولت عليه عدة سنوات, ويأتي قرار تأجيل المؤتمر العام للحزب, لكي يتم تفويت الفرصة على الدعوى القضائية بعدم شرعيته. القاهرة ــ مكتب البيان