أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وان ذلك حق مقدس يؤيده العالم بأسره . وقال عرفات فى لقاء له الليلة قبل الماضية برام الله مع كتلة حركة فتح فى المجلس التشريعى ان تجديد العالم الاعتراف بهذا الحق يتنامى ويتسع على نحو مشجع للغاية. وحول يوم 4 مايو المقبل المحدد فى اتفاق أوسلو نهاية للمرحلة الانتقالية.. قال عرفات (اننا نواصل وبشكل مكثف اتصالاتنا ومشاوراتنا مع جميع الدول المؤثرة والمشاركة فى عملية السلام وعلى ضوء هذه المشاورات والاتصالات سوف تتخذ المؤسسات الفلسطينية وأهمها بالطبع حق تقرير المصير واقامة الدولة) . وأضاف الرئيس الفلسطيني ان القيادة الفلسطينية تشعر بالامتنان للمواقف المتطورة لدول العالم نحو حق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.. مؤكدا أن هذه المواقف تشكل الدعم السياسى الضرورى للاهداف الفلسطينية العادلة كما تشكل دعما جوهريا للسلام الدائم والعادل الذى يلتزم به الشعب الفلسطينى وبأنه خياره الاستراتيجى. من جانبه شدد أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في تصريح صحافي أمس على انه لا يرى امكانية لتأجيل موعد اعلان الدولة الفلسطينية عن تاريخ الرابع من مايو المقبل, معتبراً تمديد هذا التاريخ بأنه تمديد للاحتلال وقال هناك دول تنادي بالتأجيل ولكن لنا رأينا وليس هناك من تراجع في هذا الرأي واضاف كيف يمكن لأية جهة فلسطينية ان تتخذ قرارات بتمديد الاحتلال, انها قضية تتناقض مع كل تطلعاتنا. وأكد على ان اعلان الدولة هو ليس اعلان حرب وقال انما هو استمرار لعملية السلام وهو اعلان لحق يستحق بعد انتهاء الفترة الانتقالية التي نص الاتفاق على ضرورة ألا تزيد مدتها عن 5 سنوات وأهم ما في هذه الاتفاقية انها ليست مفتوحة الى الابد وانما حدد تاريخ محدد لتنفيذ محتوياتها. واشار الى ان عرفات سيستكمل خلال الاسابيع القليلة المقبلة مشاوراته مع الدول الصديقة بعد ان تشاور مع عدد من قادة الدول وقال (المشاورات مستمرة والرئيس سيتشاور ايضا مع عدد من القادة العرب. من جهته قال وزير التخطيط والتعاون الدولي د. نبيل شعث: ان الموقف الامريكي خلال مفاوضات واي بلانتيشن كان مبنيا على اساس الدولة الفلسطينية المستقلة كاشفاً النقاب عن أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني امضيا تسع ساعات في بحث موضوع اعلان الدولة في تلك المفاوضات. رام الله ــ البيان