فيما يلي تسلسل لاحداث رحلة عبدالله اوجلان منذ ان غادر سوريا في اكتوبر عام 1998 حتى اعتقاله في 16 فبراير 99 . في 13 اكتوبر قال عصمت سيزجين وزير الدفاع التركي انه يعتقد أن اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني غادر سوريا وهو ما اكده اوجلان نفسه في 19 اكتوبر. وقالت تركيا في 20 اكتوبر ان اوجلان في روسيا وطلبت منها تسليمه. وفي الخامس من نوفمبر نقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن سيرجي ستيباشين وزير الداخلية الروسي قوله ان موسكو لن تمنح اوجلان حق اللجوء بالرغم من دعوة البرلمان الروسي الى ذلك وكرر الوزير نفيه لوجود اوجلان في البلاد. وفي 12 نوفمبر القي القبض على اوجلان في مطار روما اثر وصوله قادما من موسكو بجواز سفر مزور. وطلبت تركيا من ايطاليا تسليمها اياه. وبعد حرب كلامية بين السلطات التركية والايطالية نقضت محكمة الاستئناف في روما في 20 نوفمبر امر اعتقال دولي اصدرته انقرة لكنها قالت ان اوجلان يجب ان يبقى في روما بسبب امر اعتقال الماني. وقالت المانيا انها لن تطالب بتسلمه في الوقت الحالي. واصبح اوجلان رهن الاقامة الجبرية. وفي 21 نوفمبر انتقل اوجلان الى مكان سري في روما. وفي 27 نوفمبر اكد المستشار الالماني جيرهارد شريدر من جديد بعد الاجتماع مع رئيس الوزراء الايطالي ماسيمو داليما ان المانيا لن تطالب بتسليمها اوجلان خشية وقوع اضطرابات بين الاتراك والاكراد المقيمين بها. وفي 13 ديسمبر تخلى اوجلان عن الثوار وقال انه سينأى بنفسه عن الصراع المسلح بين حزب العمال الكردستاني وقوات الامن التركية. واشتدت حدة التوتر بين تركيا وايطاليا ثانية في 16 ديسمبر بعد ان افرجت محكمة ايطالية عن اوجلان من الاقامة الجبرية. ورفضت محكمة الاستئناف في روما في 28 ديسمبر طلبا تركيا بوضع اوجلان رهن الاعتقال. في 16 يناير 1999 اعلنت ايطاليا خروج اوجلان من البلاد حرا قائلة ان قضيته انتهت بالنسبة لها. وغضبت تركيا وقالت انه ما من مكان يمكن ان يخفيه عنها. وبعد تكهنات حول مكانه وتقارير بأنه في روسيا او في جمهورية سوفييتية سابقة اخرى رفضت اليونان في 18 يناير فكرة السماح له بدخول البلاد. وفي 22 يناير نفى ايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسي وجود اوجلان في روسيا بالرغم من مزاعم تركية بأنه هناك. وزادت التكهنات بخصوص مكانه في 28 يناير عندما ذكرت تقارير صحفية تركية انه في دولة ما في الشرق الاوسط ربما لبنان. وفي الاول من فبراير ذكرت تقارير اذاعية هولندية ان هولندا رفضت دخول اوجلان حيث كان يريد زيارة هيئة التحكيم الدولية. وقال مسؤول تركي كبير انه توجه بعد ذلك الى اثينا الامر الذي نفته اليونان. وقال بولنت اجاويد رئيس وزراء تركيا ان اوجلان توجه بعد ذلك الى سويسرا حيث منع من الدخول وتوجه الى مطار بالقرب من ميلانو في ايطاليا للتزود بالوقود. ونفى المطار وجوده هناك في الوقت الذي كانت فيه التقارير عن مكان اوجلان تتغير بين ساعة واخرى. وفي الثاني من فبراير نفت اليونان وجود اوجلان في طائرة غامضة هبطت في جزيرة كورفو اليونانية وطوقتها الشرطة. وفي السابع من فبراير هاجم اوجلان الدول الاوروبية في مقال نشرته صحيفة يونانية لرفضها قبوله وتجاهلها المشكلة الكردية. وذكر المقال ان اوجلان كان في اليونان مرتين خلال العام الحالي الا ان وزير الخارجية اليوناني نفى ذلك في اليوم التالي. وفي 12 فبراير نفت بون تقارير صحفية بان اوجلان سيسلم نفسه قريبا للسلطات الالمانية. وقال اوجلان لوكالة ديم الكردية للانباء في 14 فبراير (اعتقد ان سلامتي مضمونة في المكان الذي انا فيه في الوقت الراهن) . ولم يعط اي مؤشر عن مكانه. وفي 16 فبراير غادر اوجلان السفارة اليونانية في نيروبي واعتقلته السلطات الكينية. واعلن اجاويد في وقت لاحق ان اوجلان نقل الى تركيا.