حث وزير الخارجية الايطالي لابرتو ديني الغرب على انهاء عزلة ايران ودافع عن صفقة نفط مع طهران انتقدتها امريكا وذلك قبيل زيارة يعتزم الرئيس الايراني محمد خاتمي القيام بها الى روما لبحث التعاون النفطي بالتزامن مع دعوة شركتين امريكيتين واشنطن لانهاء العقوبات على ايران وقال ديني الذي تحدث قبل ساعات من مغادرة ايطاليا في رحلة الى واشنطن مع رئيس الوزراء ماسيمو داليما انه يجب ان يرحب مزيد من الزعماء الغربيين بخاتمي وزملائه المعتدلين في دولهم مع مواصلة الضغوط بشأن حقوق الانسان وعدم انتشار الاسلحة. ومن المقرر ان يصل خاتمي الى ايطاليا يوم الثلاثاء القادم في بداية اول جولة يقوم بها رئيس ايراني في اوروبا الغربية منذ قيام الثورة الاسلامية في عام 1979 0 ويتوجه خاتمي بعدئذ الى فرنسا. وقال ديني لرويترز في مقابلة ليس هناك شك في أن المسار الجديد الذي بدأه الرئيس خاتمي يحتاج ويستحق التشجيع القوي. واضاف: نتائج الانتخابات في ايران لها اهمية غير عادية فالفوز كان ساحقا بدرجة تشير الى الاتجاه نحو مجتمع اكثر ليبرالية والى ان اتباع سياسات اكثر انفتاحا هو ما يريده الشعب الايراني. ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن مهدي حسيني نائب وزير النفط قوله ايضا ان ايران تبحث مزيدا من المشروعات مع شركة ايني الايطالية العملاقة للطاقة التي انضمت الى الف اكيتين الفرنسية في توقيع اتفاق نفطي قيمته مليار دولار مع ايران هذا الاسبوع. وتوقع وزير الخارجية الايطالي لامبرتو ديني في روما ان تثير الولايات المتحدة موضوع الصفقة التي وقعت رغم معارضتها خلال زيارة رئيس الوزراء الايطالي ماسيمو داليما لواشنطن غدا. واضاف ديني الذي سيرافق داليما في الزيارة ان الجانب الايطالي سيشرح موقفه وانه يتوقع ان تتفهمه الولايات المتحدة. وكانت وزارة الخارجية الامريكية قالت الثلاثاء الماضي ان الولايات المتحدة تشعر بخيبة الامل والقلق من الصفقة وستبحثها لترى ان كانت تنتهك العقوبات التي تفرضها واشنطن على ايران. وبعد يوم واحد من تحذير وزارة الخارجية الامريكية بانها ستراجع صفقة نفط قيمتها مليار دولار بين ايران وشركتي نفط اوروبيتين قالت شركتا نفط امريكيتان كبيرتان انهما تريدان انهاء العقوبات. وقالت شركة اتلانتيك ريتشفيلد وهي خامس اكبر شركة نفط امريكية امس الاول ان العقوبات ليست سيئة فحسب بالنسبة لها وانما بالنسبة لقطاع الاعمال الامريكي. وتشكو منذ فترة طويلة شركة كونوكو التي يقع مقرها في هيوستون من اثار العقوبات التي كلفتها حصة قيمتها مليار دولار في حقل جنوب فارس للغاز الطبيعي في ايران. وقال مايكل ستينسون نائب رئيس شركة كونوكو للشؤون الحكومية للجنة فرعية تابعة لمجلس الشيوخ امس الاربعاء ان ما يصفه بسياسة القيود سيحد من تطوير حقول النفط في بحر قزوين حيث تتمتع ايران ليس بخط ساحلي فحسب وانما باقصر طريق الى السوق العالمية ـ رويترز