دون أن تنفي تقرير صحيفة(واشنطن بوست)بررت الولايات المتحدة الامريكية تجسسها على العراق من وراء لجنة يونسكوم لأكثر من ثلاث سنوات بالقول ان واشنطن حاولت دعم يونيسكوم بينما نفى رالف ايكوس رئيس اللجنة السابق علمه بما ورد في تقرير الصحيفة الامريكية في وقت اكد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ان عمليات نزع السلاح مستقبلا ستصبح أكثر صعوبة . وقال ديفيد ليفي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الامريكي رداً على التقرير ان المعلومات التي كانت تجمعها وكالة المخابرات المركزية الامريكية طيلة السنوات الثلاث بالعراق انما هدفت الى دعم اللجنة الدولية للتفتيش على اسلحة الدمار الشامل العراقية ومحاولات بغداد اخفاؤها. غير ان ليفي سعى الى تكذيب تقرير الصحيفة في موضع آخر قائلاً ان معلومات الاستخبارات التى تم جمعها بقصد مساعدة اليونيسكوم استخدمت من اجل جمع معلومات عن قوات الامن العراقية التى تحرس صدام حسين او لتقويض نظامه. وفى معرض تعليقه على تصريحات المفتش الدولى السابق سكوت ريتر الذى دأب على مهاجمة ادارة كلينتون منذ استقالته من لجنة اليونيسكوم قال ليفى(أود الملاحظة بان ما كل ما يقوله الموظفون السابقون يجب ان يؤخذ وكأنه شىء مقدس فى هذه القضية) . من جانبه نفى المتحدث باسم رئيس اللجنة الدولية المكلفة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية (اليونيسكوم) ريتشارد باتلر أمس علمه بأي أنشطة تجسسية امريكية فى العراق. وقال ايون بوكانان انه اتصل هاتفيا فى وقت سابق أمس مع رولف ايكيوس الذى كان يرأس لجنة اليونيسكوم قبل باتلر من اجل التعليق على تلك الانباء التى نشرتها صحيفة واشنطن بوست. وان ايكيوس ابلغه قائلا (لم اكن على علم بذلك ولايمكننى التعليق عليه) . وقد طلب من السكرتير العام للامم المتحدة كوفى عنان التعليق على تقرير الصحيفة وذلك خلال مؤتمر صحفى عقده أمس حيث قال اذا كان التقرير صحيحا فانه سوف يجعل انظمة نزع السلاح وجهود المستقبل أكثر صعوبة (واليونيسكوم لا تبلغنى بعملياتها لكننى اظن ان نزع اسلحة العراق الذى تقوم به الامم المتحدة يمثل خطوة مهمة فى الجهود الدولية فى هذا الصدد) . واضاف (ارجو ان نتمكن جميعا وخاصة مجلس الامن من استخلاص الدروس الصحيحة المستقاة مما كان يحدث فى العراق والتقدم من تلك النقطة) . ــ الوكالات