اعاد الاردن أمس فتح سفارته في الكويت التي اغلقت في العام1991بمبادرة من الكويت بسبب موقف المملكة الهاشمية الذي اعتبر مؤيدا للعراق خلال ازمة الخليج وأكدت الكويت عودة العلاقات الى طبيعتها.وجرى حفل اعادة افتتاح السفارة بحضور وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب اول وزير خارجية اردني يقوم بزيارة رسمية للكويت منذ ازمة الخليج في 1990-1991. وترمي الزيارة الى تكريس التطبيع بين البلدين اللذين تأثرت علاقاتهما بالغزو العراقي للكويت. وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح اعلن امس الاول عودة العلاقات مع الاردن الى طبيعتها في ختام لقاء مع نظيره الاردني. وفي مرحلة اولى ستباشر السفارة عملها من احد فنادق العاصمة الى ان تنتهي اعمال ترميم مبنى السفارة. وسيعين الاردن قائما بالاعمال في الكويت على ان يرفع لاحقا المستوى التمثيلي الى مستوى السفراء. ودافع وزير خارجية الاردن عبدالاله الخطيب عن موقف بلاده خلال أزمة الاحتلال العراقي لدولة الكويت عام ,1990 قائلا انه كان يهدف الى حماية المنطقة. واشار الخطيب الذي رفع علم بلاده على سفارتها خلال زيارته التي بدأها للكويت الثلاثاء الماضي, الى ان بلاده لم تكن مؤيدة للغزو العراقي, بل ضد التواجد الاجنبي. وأكد الوزير الاردني خلال لقاء جمعه ورؤساء تحرير الصحف الكويتية امس ان معاناة الشعب الكويتي من الغزو العراقي كانت فادحة, مشيرا في الوقت نفسه الى ان اي انسان عربي لابد ان يقدر معاناة الكويتيين. واشار الوزير الاردني الى انه اجتمع مع وزير خارجية العراق محمد سعيد الصحاف يوم الاربعاء الماضي واكد له ان العراق عليه تقديم مبادرة حسن نوايا لاعادة العلاقات العربية مثل اطلاق الاسرى, وقال ان رد الصحاف انه لا يوجد اسرى كويتيين في العراق. وقال الوزير الاردني له: انكم تثيرون الشعوب العربية فكيف يتعامل معكم الحكام؟ ورد الصحاف بقوله: ان العرب يطالبون برفع المعاناة عن الشعب العراقي فقط دون الحديث عن النظام, فكان رد الوزير الاردني ان الشعب العراقي موجود في العراق وعند رفع المعاناة فسوف ينعكس ذلك على الحكومة واشار الخطيب الى ان العاهل الاردني الراحل الملك حسين ادرك عندما ذهب الى العراق للافراج عن المحتجزين من الدول العربية في ديسمبر 90 ان صدام لن يتراجع عما في رأسه ولن يستمع للنصيحة. وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب (الاول لليمين) أثناء رفع علم بلاده على سفارتها بالكويت ايذانا باعادة افتتاحها. ــ ا.ب