حصلت (البيان) على محضر الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي على مأدبة غداء سياسية في منزل النائب علي أبو الراغب وحضرها الملك عبدالله الثاني والعين طاهر المصري وعدد من النواب والمسؤولين وقالت مصادر مطلعة ان الملك حضر وحده دون رئيس الحكومة أو رئيس الديوان الملكي وتحدث باختصار حول صعوبة الوضع الاقتصادي مؤكدا ان معالجة هذا الوضع تحتل الأولوية من اهتمامه. وقال ان اخواننا في دول الخليج منفتحون علينا تماما وراغبون في مزاولة الاستثمار بأوسع أشكاله ولذا فإنني أطلب إليكم ابداء الآراء والأفكار والتي من شأنها اجتذاب فرص الاستثمار. النائبان أمجد المجالي وبرجس الحديد ركزا على ضرورة محاربة الشللية والمحسوبية والفساد, أما عوض خليفات وزير الداخلية السابق فقد تطرق إلى ضرورة دعم الوحدة الوطنية واعتماد مبدأ المساواة الكاملة بين أبناء الأردن بغض النظر عن مسقط الرأس فيما ركز خلدون أبوحسان رئيس غرفة الصناعة على ضرورة المحافظة على العلاقة مع العراق نظرا لأن الأسواق العراقية هي أكبر مستورد للمنتوجات الأردنية. طاهر المصري من جهته أكد ان تحسين الوضع الاقتصادي لن يتم بمعزل عن الاصلاح السياسي والاجتماعي والاداري معربا عن اعتقاده بأن نقطة البداية السليمة تكمن في تشكيل حكومة قوية ونظيفة وذات مصداقية. وراجت بعد اللقاء شائعات حول عزم الملك تكليف أبو الراغب بتشكيل الحكومة الجديدة نظرا لأن اللقاء عقد في منزله. عمان ـ خليل خرمة