أكدت النتائج الأولية اكتساح الاصلاحيين المؤيدين للرئيس محمد خاتمي الانتخابات المحلية لطهران التي حسموا 12 من مقاعدها الـ15 وفي مقدمتهم وزير الداخلية السابق وزوجة وزير الثقافة والمسؤول عن رهائن السفارة الأمريكية, فيما دلت النتائج الأولية على انتصار مشابه للاصلاحيين في بقية المناطق . وقال جواد قادمي المتحدث باسم اللجنة الانتخابية لصحيفة ايران ان النتائج الاولية اشارت حتى الان الى فوز انصار خاتمي بما لا يقل عن 12 مقعدا من بين 15 مقعدا في المجلس المحلي لطهران. وصرح قادمي بان الاصلاحيين بقيادة وزير الداخلية الايراني السابق عبد الله نوري تقدموا على منافسيهم مرشحي المؤسسات الدينية المحافظة في الانتخابات المحلية الايرانية التي جرت يوم الجمعة. واضافة الى نوري, حل في الطليعة ايضا عدد اخر من انصار خاتمي امثال جميلة قاضي وار, زوجة وزير الثقافة عطاء الله مهاجراني وسعيد هاجريان, نائب وزير الاستخبارات, ومحمد ابراهيم اصغر زادة, المسؤول السابق عن احتجاز الرهائن في السفارة الامريكية, ومحمد عطري انفار, وهو نائب سابق لوزير الداخلية. لكن هذه النتائج لم تشر الى وجود مرشحي المعارضة الليبرالية الاسلامية, التي سمح لها للمرة الاولى بتقديم مرشحيها, بين الفائزين المحتملين في العاصمة في وقت اثارت فيه الصحف الايرانية امس الاحد احتمال انتخاب اثنين منهم على الاقل. وقالت صحيفة (اخبار) المعتدلة في عنوان رئيسي (الشعب اعطى صوته للاصلاح الاجتماعي واضافت الجناح المؤيد للرئيس سيشغل المقاعد في طهران والمدن الكبرى الاخرى) . وقال مسؤولون ايرانيون انه لم يتضح بعد موعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات المحلية. وخاض انتخابات المجلس المحلي في طهران 4000 مرشح بينما وصل عدد المرشحين في الانتخابات المحلية الايرانية في شتى انحاء البلاد نحو 300 الف مرشح. وخاض الانتخابات نحو 300 الف مرشح تنافسوا على 200 الف مقعد في المجالس المحلية في المدن والبلدات والقرى. وقال مسؤولو وزارة الداخلية للاذاعة الايرانية ان عدد المشاركين في الانتخابات يقدر بنحو 25 مليون ناخب وهو ما يقل عن عدد المشاركين في الانتخابات الرئاسية التي جاءت بخاتمي الى السلطة عام 1997 وشارك فيها نحو 29 مليون ناخب. ويتمتع بحق الانتخاب في الانتخابات المحلية الايرانية 39 مليون ناخب تزيد اعمارهم على 15 عاما. وأظهرت النتائج الاولية في الانتخابات المحلية بمدينة اصفهان بوسط ايران والتي تحركها ايضا دوافع سياسية نتائج مشابهة. ورجح صحفيون محليون في اصفهان في اتصال هاتفي ان يفوز المرشحون المؤيدون لخاتمي بسبعة مقاعد من اصل 11 مقعدا في مجلس المدينة وستذهب المقاعد الباقية للمحافظين. وشهدت اصفهان توترا بين انصار خاتمي والمتشددين الاسلاميين. ووقع اعتداء على امام مسجد في المدينة اثناء القاء خطبة الجمعة في الشهر الماضي. ــ رويترز, أ.ف.ب