بدء امس فرز الاصوات في اول انتخابات محلية في ايران والتي جرت الجمعة الماضية ولكن مسؤولين قالوا ان النتيجة النهائية لن تعلن قبل ايام وربما اقل من اسبوع وقالت صحيفة جيهان الاسلام المستقلة ان النتائج الاولية للفرز اشارت الى تقدم مؤيدي الرئيس محمد خاتمي على مرشحي الجناح المتشدد مما يعني ان الاصلاحيين في الطليعة . واوضح مسؤولون في وزارة الداخلية لهم صلة بلجنة الانتخابات ان وزير الداخلية السابق عبدالله نوري واخرين موالين للرئيس خاتمي يتصدرون قائمة الفرز الاولى للنتائج. من جهته قال التلفزيون امس ان احصاء الاصوات يجري في جميع اللجان الانتخابية حيث تنافس نحو 300 الف مرشح على 197 الف مقعد في مجالس المدن والبلدات والقرى. وكان مسؤولو وزارة الداخلية قد قالوا من قبل ان النتائج النهائية ستعلن خلال 48 ساعة بفضل النظام الجديد في طهران الذي يستخدم اجهزة الكمبيوتر الا انهم اعلنوا امس ان الفرز سيستغرق وقتا اطول بسبب العدد الضخم من المرشحين. والانتخابات التي لم يسبق لها مثيل جزء من الاصلاحات السياسية الطموحة التي يعززها الرئيس الايراني محمد خاتمي لتحدي هيمنة رجال الدين المحافظين على السلطة. وشكر وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري الامة (لاقبالها بشكل ايجابي) على الانتخابات وطالب باعلان النتائج بأسرع وقت ممكن. ومضى يقول للتلفزيون (ستؤدي الانتخابات دون شك الى اعادة بناء للشؤون الادارية في البلاد, وبمشاركة المواطنين ستتحسن امور البلاد) . يعلم مواطنونا الان ان هدف الحكومة الجديدة هو خدمة الشعب عن طريق مشاركتهم. ولم يتسن الحصول على نتائج اي استطلاعات للرأي الا ان عينات غير رسمية اخذت عند خروج الناخبين من اللجان الانتخابية اوضحت ان العديد من الناخبين خاصة الشبان ينتخبون الاصلاحيين من اتباع خاتمي, وقال محللون ان اقبال الشبان على الانتخابات كان كبيرا. ــ رويترز ــ ا.ب