توجه الناخبون في نيجيريا صباح امس الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في انتخابات الرئاسة التي تمهد عودة الحكم المدني والديمقراطية في نيجيريا عقب خمسة عشر عاما من الحكم العسكري في البلاد . ولم يتمكن الحاكم العسكري الجنرال عبدالسلام ابو بكر من الادلاء بصوته لوصوله بعد اغلاق مركز الاقتراع. وتشكلت صفوف طويلة امام مكاتب الاقتراع قبل فتحها على عكس ما حصل الاسبوع الماضي في الانتخابات التشريعية التي شهدت نسبة مشاركة ضعيفة. وقد دعي حوالي اربعين مليون ناخب "حقيقي", بحسب تعبير رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة الى الاختيار بين الجنرال السابق اولوسيجون اوباسانجو (61 عاما) رئيس الدولة بين عامي 1976 و,1979 والذي كان اول رئيس عسكري في القارة الافريقية يسلم السلطة الى المدنيين, ومنافسه اولي فال (61 عاما) وهو موظف وخبير في الاقتصاد كان وزيرا للمالية خلال نظام عسكري آخر في نهاية الثمانينات. وبحسب الاحصاء الرسمي يوجد في نيجيريا 54 مليون اسم على اللوائح الانتخابية ولكن رئيس اللجنة الانتخابية القاضي افراييم اكباتا يؤكد ان عدد الناخبين هو حوالي اربعين مليونا. وقد تم ارسال عدد كبير من المراقبين الاجانب للاشراف على عمليات التصويت. وقال الحاكم العسكري عبدالسلام ابوبكر للصحفيين في مركز الاقتراع في ابوجا حيث وصل بعد وقت قصير من مهلة تنتهي في الساعة 11 صباحا ممنوحة للناخبين المسجلين لختم بطاقاتهم قبل الادلاء بأصواتهم (ابلغوني بأنني غير مؤهل للتصويت) . وتم تفسير وصوله متأخرا على انه كان يقوم بجولة في مراكز اقتراع اخرى. وأضاف ابوبكر الذي وعد بالتنحي للفائز في الانتخابات يوم 29 مايو بعد اقل من عام من توليه السلطة في اعقاب وفاة الدكتاتور ساني اباتشا (خسر مرشح للرئاسة صوتا) . ــ رويترز