رفضت وزارة البترول المصرية توقيع اتفاقيات مباشرة مع اسرائيل لبيعها الغاز الطبيعي. وربطت الوزارة ما بين هذا القرار وموقف اسرائيل من عملية السلام في الشرق الأوسط من ناحية , واعتراض مصر من ناحية أخرى على أسلوب المفاوضات غير الجادة من جانب اسرائيل. وأكد تقرير لوزارة البترول تلقاه مجلس الشعب (برلمان) أن ذلك لا يحول دون تصدير الغاز إلى السلطة الوطنية الفلسطينية, وأيضا إلى الأردن التي يجري تقدير الكميات التي ستصدر اليها. وأشار تقرير للوزارة أيضا ان مصر سوف تصدر الغاز الطبيعي الفائض لديها إلى الخارج خلال فترة لا تتجاوز عامين وكذلك إلى بعض من الدول التي تطلب الغاز المصري. من ناحية ثانية, أبلغت مصر رسميا كلا من الكونغو والسلطة الوطنية الفلسطينية عدم امكانية تصدير حصص من السولار المنتج محليا إلى أي منهما. مشيرة إلى ان ذلك يرجع إلى عدم وجود فائض, في الوقت الذي تزايدت فيه احتياجات السوق المحلية منه في السنوات الأخيرة. مما أدى إلى اضطرار الحكومة إلى استبراد نحو مليون طن سنويا, لتغطية الاحتياجات المحلية, على الرغم من ان الانتاج المحلي من السولار يصل إلى أكثر من خمسة ملايين طن سنويا. في الوقت الذي انخفض فيه سعر طن السولار عالميا إلى 90 دولارا فقط بعد أن كان قد تجاوز 160 دولارا. يذكر ان مصر تستهلك محليا أكثر من 50% من انتاجها من البترول ومشتقاته من بين الانتاج الذي يبلغ نحو 800 ألف برميل يوميا.. ويتزايد الاستهلاك بواقع 12% سنويا. وتستورد مصر منتجات بترولية تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار سنويا. القاهرة ــ مكتب البيان