مفاجآت جديدة كشفتها تحقيقات المحكمة العسكرية مع تنظيم (العائدون من البانيا) حيث اكد عدد من المتهمين ان الجماعة الاسلامية المحظورة في مصر عرضت على اسامة بن لادن خطة لاخفائه داخل الاراضي المصرية وأكدوا ان هذه الخطة اعتمدت على قيام بن لادن بجراحة تجميل لتغيير بعض ملامحه, والدخول الى الاراضي المصرية بوثائق سفر مزورة والاختفاء في احد المناطق النائية بجنوب مصر. وقال المتهمون, ان بن لادن كان قد اقتنع بهذه الفكرة وبدأ في دراستها على اساس ما قدمته الجماعة المتطرفة من معلومات حول بعض مدن الصعيد المصري مثل المنيا واسيوط وسوهاج وقنا, ومعلومات ايضاً حول الكثافة السكانية لهذه المدن, ووسائل التأمين المتاحة فيها. واضاف المتهمون: ان هروب بن لادن الى مصر كان يمثل صفقة العمر له, على اعتبار ان هذا هو المكان الوحيد الذي لم يرق اليه الشك بوجوده فيه. واضافوا في التحقيقات: ان هذه الخطة تم الغاؤها تماماً بعد اتصالات جرت بين بن لادن وكبار قيادات جماعة الجهاد, وعلى رأسهم د. ايمن الظواهري الذي حذر بن لادن من اجهزة الامن المصرية, مؤكداً له ان الهروب والتخفي في مصر مغامرة خطيرة, خاصة ما تتميز به من طبيعة جغرافية سهلية, وقبضة امنية مشددة حول التنظيمات الارهابية. واضافوا ان بن لادن تراجع عن هذه الفكرة بصورة نهائية غير انه حاول التفكير فيها مرة اخرى بعد الضربة الامريكية التي تعرضت لها مواقعه في افغانستان. القاهرة ــ مكتب البيان