طالب الرئيس المصري حسني مبارك الذي يقوم بجولة اوروبية بدعم دولي لاقامة الدولة الفلسطينية, فيما تهرب جيرهارد شرويدر المستشار الالماني من اعطاء وعد بمساندة قيامها قائلا هناك وقت للكلام وآخر للصمت وسنلتزم الصمت في الوقت الحالي وذلك قبيل وصول مبارك الى بون ظهر امس . وفي روما التي اختتم زيارته لها مساء امس الاول اعتبر مبارك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع ماسيمو داليما رئيس الوزراء الايطالي ان السلطة الفلسطينية بحاجة الى دعم اوروبي خصوصا من ايطاليا. ورد داليما ان (مبارك يستطيع الاعتماد على دعمنا) مذكرا بــ (الدور الاساسي) لمصر في عملية السلام في الشرق الاوسط. واعتبر ان على اوروبا ان (تسمع صوتها اكثر من ذي قبل لدعم عملية السلام (في الشرق الاوسط) وان تذّكر الطرفين بأن عليهما بذل المزيد من اجل تحقيق السلام) . واضاف داليما (نطلب تطبيق اتفاق واي بلانتيشن ونأمل في ان لا تقام مستوطنات اسرائيلية جديدة ذات طابع استفزازي) . واعلن (ان من حق الفلسطينيين الحصول على ضمانات دولية حول آفاق قيام دولتهم) . واعتبر ان تأجيل موعد اعلان الدولة الفلسطينية بسبب الانتخابات في اسرائيل في مايو المقبل لا يشكل بالنسبة الى الفلسطينيين (تراجعا عن هدفهم) انما (لفتة احترام حيال شعب اسرائيل) . لكن على الناحية الاخرى رفض المستشار الالماني جيرهارد شرويدر اعطاء وعد من بون بمساندة او رفض الدولة الفلسطينية المقترحة وقال في مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي زار بون امس الاول اننا نحاول التوصل الى موقف محدد داخل اوروبا وبالطبع مع الولايات المتحدة. وقال شرويدر دون أن يستخدم مصطلح (دولة) إن ألمانيا والاتحاد الاوروبي يفترضان أن الفلسطينيين سيسعون لتقرير مصيرهم بموجب بنود اتفاق واى بلانتيشن واتفاقات أوسلو. وأضاف شرويدر أنه سيتعين أن تكون هناك مشاورات مكثفة مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بشأن توقيت أي تحركات فلسطينية. وترأس المانيا الاتحاد الاوروبي في دورته الحالية والتي تستمر طوال النصف الاول من العام الحالي. وقال عرفات إن الفلسطينيين ملتزمون بعملية السلام كخيار استراتيجي (وسنعمل بكل إصرار وتصميم من أجل دفع عملية السلام التي لن نتراجع عنها) رغم العراقيل التي قال ان إسرائيل تضعها في طريق السلام.ــ الوكالات