كشفت القناة الرابعة في التلفزيون البريطانى عن مقابلة ثانية مع مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الأبيض مقابل 600 ألف دولار ستبث في الرابع من الشهر المقبل اضافة للمقابلة الأولى لشبكة (سي.ايه.بى سي) الأمريكية قالت خلال المقابلتين ان أصعب سؤال تلقته من هيئة المحلفين هو اقامتها لعلاقة مع رجل متزوج مشيرة الى احساسها بأن الدستور الأمريكى اغتصبها, بينما واصل الرئيس بيل كلينتون الذى تطارده اتهامات من احدى المحاميات بإقامة علاقة معها جهوده الانتخابية بحضور حفل عشاء سنوى لجمعية حكام الولايات الديمقراطيين لجمع 3.2 ملايين دولار لدعم مرشحى الحزب. وأوضحت القناة الرابعة البريطانية ان المقابلة مع مونيكا جرت السبت الماضى في شقة والدتها في نيويورك, وأعلنت القناة ان المقابلة ستبث في الرابع من الشهر المقبل رافضة التعليق على المبلغ الذى دفعته لاجراء المقابلة مع مونيكا لكن وكالة الانباء البريطانية الوطنية ذكرت ان المبلغ يقارب نحو 660 ألف دولار أمريكي. ووزعت القناة صورا من المقابلة تظهر فيها مونيكا مع المذيع جون سنو في شقة والدتها, ووصف سنو لوينسكى بأنها (رابطة الجأش جيدة التركيز تتمتع بذاكرة فوتوغرافية ممتازة لها حضور تلفزيونى متميز وعبرت بشكل مؤثر عن اغتصاب الدستور الأمريكى لها) . وفي المقابلة الأولى مع شبكة (اى بى سي) والتى تذاع في الثالث من مارس المقبل في الساعة 0200 بتوقيت جرينتش وعلى مدى ساعتين قالت المذيعة باربرا وولترز ان مونيكا تحدثت بصراحة عن مشاعرها تجاه كلينتون وما إذا كانت لاتزال واقعة في حبه. كما تحدثت مونيكا عن مشاعرها تجاه زوجة الرئيس الأمريكى هيلارى كلينتون والمحقق المستقل كينيث ستار, وابدت حساسية عالية حيال مسألة اقامتها علاقة مع رجل متزوج واغرورقت عيناها بالدموع في هذه الاثناء حسبما ذكرت المذيعة باربرا وولترز. ورفضت وولترز خلال مؤتمر صحفي هاتفي امس الأول الكشف عما قالته لوينسكى تحديدا عن مشاعرها تجاه الرئيس وقالت (لا اعتقد اننى سأعطيكم ردا على هذا السؤال لكن بوسعى ان اقول لكم اننى اعرف الرد) . وقالت المذيعة عن حديثها المثير مع لوينسكى (انها تأخذنا في حديثها الى الايام الاولى من العلاقة وتصل بنا الى مشاعرها تجاهه (كلينتون) في الوقت الراهن) واستغرق الحديث اكثر من ثلاث ساعات. وقالت وولترز التى ظلت تطارد بطلة الفضيحة الجنسية منذ الخريف ان لوينسكى كانت خلال حديثها الذى سجل في استوديوهات (ايه.بي.سي) منفتحة احيانا ومؤثرة ظريفة في احيان اخرى ولكنها كانت ايضا صعبة. واضافت وولترز قولها ان لوينسكى (تشعر ان اهم شيء في حياتها هو ان تؤكد مصداقيتها) واشارت الى ان لوينسكى كان بوسعها ان تبيع قصتها مقابل (اموال كثيرة) لكنها فضلت اجراء حديث مع الشبكة التلفزيونية التى لا تدفع ثمنا مقابل اجراء الاحاديث. واضافت وولترز قولها عن لوينسكى (انها منفتحة معبرة وفي احيان كثيرة تكون مؤثرة للغاية, واحيانا تدرك انها من الممكن ان تكون صعبة للغاية, انها ظريفة وعندها قدرة كبيرة على التعبير عن نفسها) . وصرح ديفيد وستين رئيس (ايه.بي.سي) ان الشبكة ستبث حديث لوينسكى كاملا مرة واحدة في الثالث من مارس ووافقت على ان تحدد مرات اذاعة مقتطفات منه. وصرحت المذيعة التلفزيونية بانها لم تتعرض لاى ضغط ولم يفرض على الاسئلة التى توجهها للوينسكى اى قيود وذكرت ان لوينسكى التى حضر معها محاميها لم ترفض الاجابة على اسئلتها سوى مرة واحدة فقط. وكان ذلك بشأن وقائع يوم 16 يناير عام 1998 حين استجوبها مسؤولون اتحاديون طوال ساعات عن علاقتها مع كلينتون. وقالت وولترز انها تنوى تغطية وقائع هذا اليوم من مصادر اخرى وان ذكرت ان لوينسكى تطرقت الى (مشاعرها ازاء هذه الليلة وهؤلاء الناس) . ووجهت وولترز سؤالا محرجا الى لوينسكى عن ميلها الى اقامة علاقات عاطفية مع رجال متزوجين مثل كلينتون فاجابت (هذا كان اصعب سؤال يوجه لى من هيئة المحلفين العليا طوال شهادتي) . وصرحت وولترز بانها قرأت تقرير المحقق المستقل ست مرات استعدادا للحديث التلفزيونى كما تحدثت مع لوينسكى هاتفيا عدة مرات قبل تسجيله. واعترفت بان هناك اشياء ادهشتها عن لوينسكى وقالت (هناك اشياء ادهشتنى نعم اشياء لم اكن اعرفها) . وسيذاع الحديث التلفزيونى قبل طرح كتاب (قصة مونيكا) للمؤلف البريطانى اندرو مورتون في الاسواق في الرابع أو الخامس من مارس. وفي تطور اخر رفضت القاضية الاتحادية التى تنظر في تهمة ازدراء المحكمة الموجهة الى الرئيس الامريكى في اطار الدعوى القضائية المرفوعة من بولا جونز التى تتهم الرئيس الامريكى بالتحرش الجنسى طلب تنحيها عن القضية. وقدمت الطلب دولى كايل براونينج المحامية بدالاس والتى كانت تقيم من قبل في ولاية اركنساس التى كان كلينتون حاكما لها وزعمت المحامية في طلبها انها اقامت علاقة جنسية مع كلينتون لفترة طويلة. وقالت المحامية في طلبها ان كلينتون حنث باليمين حين نفي علاقته الجنسية معها وطلبت من القاضية ادانة كلينتون بتهمة ازدراء المحكمة كما طلبت من القاضية التنحى عن القضية وان لم يتضح السبب الذى استندت اليه في هذا الطلب. ــ الوكالات