أكد معارض مغربي بارز ان هاجس المعارضة حاليا هو (استعادة الثقة للعودة للحكم) وان برنامج عملها يهدف لتقوية احزاب الوفاق (اليمينية الحاكمة سابقا) مع حلفائها لاسترجاع هذه الثقة . وعبر محمد العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية في حوار مع القناة المغربية الثانية (دوزيم) عن رفضه المطلق للتحالف مع (من يعتبرون انهم العمود الفقري للحكومة الحالية) . وشدد على ان المعارضة قائمة ومتواجدة بمكوناتها وأعمالها وتريد ان (تسن مدرسة جديدة تأتي بالبديل والمقترحات وبما هو صالح للبلاد) . ووصف حصيلة عمل المعارضة خلال السنة الأولى من تجربة التناوب بأنها (جد ايجابية) اعتبارا لكون (جبهة الرفض لسياسة الحكومات الحالية بدأت تتوسع) واعتبر انتقادات أرباب العمل وحزب العدالة والتنمية (الاسلامي) للحكومة بالاضافة الى ما وصفه (بغضب الرأي العام) يدل على ان المعارضة تقوم (بعمل ايجابي) . وقال ان (المعارضة الحالية تختلف عن المعارضة المألوفة) التي كانت تقوم في نظره على (معارضة كل شيء) والتي (لم تعد قائمة اليوم حيث غيرت توجهها بعد وصولها للحكومة) واعتبر ان هذا (ليس من ثقافة المعارضة الحالية ولا من استراتيجيتها) . وأخذ العنصر على حكومة الزعيم الاشتراكي عبدالرحمن اليوسفي انها (اقبرت) عددا من الاصلاحات التي شرعت فيها المعارضة حين كانت في الحكومة, وخصوصا في مجالي الادارة والنقل, كما اعتبر ان الحكومة (لم تفلح في مقاربة الحد من التوظيف في القطاع العام ولا في تشبيب الادارة) . وأضاف (اننا نعارض الحكومة لأنها غير قادرة على تطبيق برنامجها) بسبب التناقضات الناجمة (عن كثرة اعضائها) , ونفى ان تكون هناك (لوبيات) تعمل ضد التغيير, معتبرا ان الأمر لا يعدو عن كونه (ثقافة لتبرير الفشل المرتقب للحكومة) على حد قوله. الرباط ــ البيان