شجبت جامعة الدول العربية أمس بشدة احتلال اسرائيل لبلدة ارنون, وطالبت مجلس الأمن الدولي بالضغط لإزالة الاحتلال عنها فيما أدانت الجامعة ايضا التوغل التركي في شمال العراق لملاحقة الأكراد . وقال الامين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية محمد زكريا اسماعيل في تصريحات صحافية ان (الامانة العامة لجامعة الدول العربية تدين وتستنكر بشدة هذا الاجراء الاسرائيلي الاخير بضم قرية ارنون اللبنانية) الى المنطقة المحتلة في الجنوب اللبناني. واضاف ان هذا الاجراء الاسرائيلي يشكل (خطوة عدوانية علنية جديدة من قبل اسرائيل تجاه لبنان) و(خرقا واضحا وفاضحا لكل القوانين الدولية) . وطالب اسماعيل مجلس الامن الدولي بـ(الضغط على اسرائيل للتراجع عن هذا الاجراء حتى لا تصبح ارنون جزءا من الاراضي المحتلة) , مذكرا بان هذا الاجراء (من قبل اسرائيل و(رئيس وزرائها بنيامين) نتانياهو له مغزى سياسي وحيد وهو ان رئيس حكومة اسرائيل كاذب وغير صادق في ادعاءاته المتواصلة التي يزعم فيها رغبته بالانسحاب من جنوب لبنان) . واكد ان (هذا التصعيد الاسرائيلي من خلال هذا الاجراء هو تصعيد متوقع (...) وخطوة دعائية انتخابية (...) يحاول نتانياهو استخدامها كورقة انتخابية) . وسيجري الامين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد اليوم الاحد محادثات تتعلق بالوضع في لبنان وخصوصا هذه القضية مع رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص لدى وصوله الى القاهرة, كما علم من الجامعة. وفيما يتعلق بالتوغل التركي في شمال العراق, قال الامين العام المساعد ان الجامعة العربية (تدين هذا التوغل التركي وتعتبره عدوانا على سيادة دولة عربية عضو في جامعة الدول العربية وهي العراق) . واكد ان (الامانة العامة لجامعة الدول العربية طالبت الحكومة التركية بسحب قواتها فورا من شمال العراق) , معتبرا ان تركيا (بتوغلها في شمال العراق تخرق بذلك حرمة الاراضي العراقية وتنتهك سيادتها) . واضاف ان (مثل هذه العمليات العسكرية مرفوضة مهما كانت المبررات التي تدعيها الحكومة التركية) . ــ ا.ف.ب.