جدد الأردن رفضه القاطع المشاركة في أي مخطط دولي يستهدف الاطاحة بنظام حكم صدام حسين في العراق ملخصا موفقه من بغداد في خمس نقاط . وعلمت (البيان) من مصادر سياسية عليمة في عمان ان الحكومة الأردنية أبلغت وبالطرق الدبلوماسية الولايات المتحدة رفضها القاطع للمشاركة في أي عمل من هذا النوع. وقالت المصادر ان الأردن لخص موقفه من العراق بالأمور التالية: أولا: ضرورة التخفيف من معاناة الشعب العراقي بشتى الوسائل. ثانيا: حث الحكومة العراقية على انتهاج سياسة ديمقراطية واطلاق الحريات العامة والتعددية السياسية. ثالثا: مسألة التغيير في العراق مسألة داخلية ولا يحق لأحد التدخل في شؤون العراق الداخلية. رابعا: الحرص على سلامة العراق ووحدة أراضيه. خامسا: المعارضة يجب ان تعمل لصالح الشعب العرواقي وليس لتحقيق مصالح ذاتية. من جهة أخرى علمت (البيان) ان الملك عبدالله بن الحسين سيقوم بأول زيارة له الى خارج الأردن في النصف الثاني من شهر مارس المقبل أي بعد مرور أربعين يوما على وفاة الملك حسين. وقالت مصادر أردنية ان الملك عبدالله سيقوم بجولة تشمل السعودية, مصر, سوريا ودول الخليج العربية, مؤكدة ان العاهل الأردني رفض دعوة من بنيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل لتكون أول زيارة رسمية له بعد انتهاء فترة الحداد الى اسرائيل. أما على صعيد الأوضاع الداخلية في الأردن فقد علمت (البيان) ان العاهل الأردني يدرس جميع الخيارات لإحداث التغييرات التي كان قد أشار إليها الملك الراحل حسين عندما عين عبدالله وليا للعهد في اطار المراجعة الشاملة. وعلمت (البيان) ان تعديلا وزاريا سيجرى على حكومة الدكتور فايز الطراونة سيتم بعد انتهاء الحداد الرسمي يخرج بموجبه حوالي ثمانية وزراء كان الملك حسين قد انتقد أداءهم, فيما سيتم تشكيل حكومة أردنية جديدة بعد تتويج الملك عبدالله رسميا في النصف الثاني من شهر مايو المقبل. كما علمت (البيان) ان هناك نية لاعلان حل مجلس الأمة في شهر اغسطس المقبل والدعوة الى اجراء انتخابات مبكرة في مطلع العام 2000 غير ان تنفيذ هذه النية مرهون بتطورات الأوضاع اقليميا ودوليا. عمان ــ خليل خرمة