الحديث عن أية تحولات يمكن ان تحدث على الخريطة السياسية الاسرائيلية في المستقبل لابد ان يقود إلى الحديث عن عرب اسرائيل, حيث انهم يعتبرون الآن قوة سياسية لها وزنها على الساحة السياسية الاسرائيلية , فهم يمثلون ما يقرب من 20% من عدد السكان, ولديهم القدرة على التأثير في نتائج أية انتخابات تجرى في اسرائيل وقد ظهر ذلك وبشكل واضح في الانتخابات الاسرائيلية الأخيرة عام 96, والملاحظ ان الدور الذي يقوم به عرب اسرائيل داخل المجتمع الاسرائيلي قد تطور كثيرا الآن, فبعد ان كان يقوم على الانكفاء على الذات والتقوقع على أساس انه لا اعتراف بالدولة الصهيونية, أصبح الآن يقوم على ضرورة المشاركة وبفاعلية في الحياة السياسية الاسرائيلية, وقد نجح هؤلاء العرب إلى حد ما وأصبح لهم نحو 11 نائبا في الكنيست الاسرائيلي يمثلون أحزابا سياسية مختلفة, وبات الساسة الاسرائيليون يولونهم اهتماما كبيرا في محاولة لاستقطاب أصواتهم إلى جانبهم, وهو ما يؤدي إلى طرح بعض التساؤلات التي تدور حول امكانية قيام عرب اسرائيل بالمساهمة في اعادة رسم الخريطة السياسية في اسرائيل مستقبلا, وهل هناك عقبات تحول دون ذلك؟ وماذا عن طبيعة العلاقة التي تربطهم بالقوى السياسية الاسرائيلية, وتطور مطالبهم على المستوى الداخلي والخارجي, ورؤية العالم العربي في ظل حالة الشك التي ساهمت اسرائيل في زرعها, وتطور هذه الرؤية ايجابيا في الفترة الأخيرة؟ قبل التعرض للاجابة على هذه التساؤلات نشير أولا إلى ان عرب اسرائيل هم أولئك الفلسطينيون الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية التي أصبحت بقوة القانون الدولي (قرار الأمم المتحدة الخاص بالتقسيم), وبقوة السلاح ملكا لدولة جديدة أطلقت على نفسها اسم اسرائيل, ولأن العرب لم يقبلوا بقرار التقسيم عام 47 على أساس انه قرار جائر , حاولوا وقف تنفيذه في الوقت الذي بدأت المنظمات اليهودية مذابح واسعة النطاق ضد العرب الفلسطينيين لذلك نشبت حرب 48, ونتيجة لها استولت ليس فقط على ما كان ينص عليه قرار التقسيم ولكن على أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية. ونتيجة لها أيضا أصبح هناك نحو 200 ألف فلسطيني لم يغادروا ديارهم وفرضت عليهم اجراءات قاسية وتم مصادرة معظم أراضيهم بهدف اجبارهم على ترك أراضيهم, ولكنهم ظلوا صامدين, وبمرور الوقت ولأن اسرائيل تحاول تقديم نفسها بالنسبة للغرب على أساس انها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط فقد اضطرت إلى عرض الجنسية الاسرائيلي على هؤلاء العرب والذين قبلوها على مضض وأطلق عليهم منذ ذلك الوقت عرب اسرائيل, ويتعرضون من وقتها لمحاولات اسرائيلية لطمس هويتهم الفلسطينية والعربية ولا يتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة أسوة ببقية المواطنين الاسرائيليين. محتفظون بهويتهم الدكتور محجوب عمر, الكاتب السياسي وخبير الشؤون الفلسطينية يقول ان عرب اسرائيل ما زالوا محتفظين بهويتهم العربية وتربية أبنائهم عليها ولكنهم في السنوات الأولى كانوا يخضعون للأحكام العسكرية التي فرضت عليهم, كما خضعوا ـ وما يزالوا ـ لعمليات مصادرة الأراضي بحجج أمنية اسرائيلية ولم يتبق أمامهم إلا الاشتغال بأعمال بسيطة في الأراضي والحرف باستثناء عدد قليل تمكن من مواصلة الدراسة في المدارس الاسرائيلية ووصل بعضهم إلى مستوى المعاهد العليا والجامعات, أما من ناحية النشاط السياسي فقد احتمى الناشطون منهم بالحزب الشيوعي الاسرائيلي ثم بالأحزاب اليسارية والتي أعطتهم مقاعد قليلة في الكنيست الاسرائيلي. ومن ناحية أخرى استفادوا من المساجد والكنائس في مواصلة التعليم الأولي والمتوسط. والجديد ان هذه المجموعة البشرية العربية التي كان تعدادها في عام 48 يقدر بنحو 165 ألف نسمة, نمت وتطورت وبلغ عددها الآن نحو مليون و 200 ألف نسمة باضافة العرب المقدسيين الذين أعلنت اسرائيل ضم مدينتهم إليها. كما ازدادوا وعيا ونضجا خاصة مع الاقتراب المباشر العربي والفلسطيني. وبعد تغيير قانون الانتخاب الاسرائيلي بحيث ينتخب رئيس الوزراء بشكل مباشر. ومع بروز أهمية ودور كتلة الأحزاب الصغيرة الواقعة بين الحزبين الكبيرين العمل والليكود, برز أيضا دور القوى العربية الحزبية بشقيها اليساري والديمقراطي, والقومي والإسلامي. وأوضح الدكتور محجوب عمر انه مع اقتراب انتخابات الكنيست المقبلة وزيادة الاهتمام بها في الحياة السياسية الاسرائيلية يصبح موقف عرب اسرائيل ذا أهمية كبيرة إذا أمكنهم الاتفاق فيما بينهم, ولكن هذا للأسف غير ممكن لأن هناك صعوبة في حدوث هذا الاتفاق لاسباب منها الانتماء التاريخي لهذا الحزب أو ذاك, ومنها الانتماء العقائدي للنشطاء العرب الإسلاميين الذين كان من المتوقع ان يكونوا أكثر اتفاقا من غيرهم ولكنهم توزعوا على قائمتين اسلاميتين لخلافات في الرأي ولأسباب أخرى. ان انتخابات الكنيست الماضية تعتبر درساً للأحزاب الاسرائيلية التي لم يعد في امكانها اغفال الدور العربي وهو وضع يسمح للعرب بالمساومة ليس فقط على مواقع في الكنيست وإنما أيضا على كل ما يريدون من مطالب اجتماعية وادارية, وقد يصل الأمر بعد دورة أو أكثر للاشتراك في الوزارة نفسها, ليس من الصعب الاتفاق بين المرشحين العرب وهم ان كانوا يتوزعون الآن على مجموعتين احداهما تحالف الحركة الإسلامية والحزب الديمقراطية العربي, والتحالف الثاني بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة, والتجمع الوطني الديمقراطي, وقد تبينت فائدة ذلك بحصول العرب على أعلى رقم منذ قيام اسرائيل, إذ بلغ 11 نائبا. ويؤكد ان الأصوات العربية في الكنيست ستكون ذات تأثير حاسم على مجموع الانتخابات وسيلعب الموقف من التسوية دوره في توجيههم فقد قالوا قديما وحديثا نحن نقبل بما يقبل به الفلسطينيون خارج اسرائيل. قوة لا يستهان بها ويرى الدكتور عماد جاد, الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام ان عرب اسرائيل أصبحوا الآن قوة لا يستهان بها فهم يشكلون تقريبا نحو 18% من مجموع أفراد المجتمع الاسرائيلي, وطبقا لوزنهم الانتخابي من الممكن ان يحصلوا على نحو 12 مقعداً في الكنيست الاسرائيلي, ولكن المشكلة الحقيقية بالنسبة لهم تتمثل في كونهم منقسمين, فعند الادلاء بأصواتهم على سبيل المثال نجد ان البعض منهم يدلي بأصوات لصالح حزب العمل , وآخرون يصوتون لصالح حزب الليكود, ومنهم من يفضل ان يعطي صوته للأحزاب الدينية الكثيرة, حتى الأحزاب الاسرائيلية التي لها مواقف متطرفة تجاههم والتى تتبنى سياسة طرد عرب اسرائيل من الدولة الصهيونية هي الأخرى لها نصيب من الأصوات العربية ولأسباب تتعلق بالمصالح الخاصة لبعض زعماء القبائل العربية الذين لا يجدون غضاضة في عقد اتفاقات مع مثل هذه الأحزاب بالتصويت لمرشحيها مقابل الحصول على بعض الامتيازات مثل اقامة بعض المشروعات الخدمية لهم. ويرجع الدكتور عماد جاد هذه الانقسامات إلى ان عرب اسرائيل يمثلون تيارات سياسية متعددة مثل التيار القومي والتيار العروبي والإسلامي, والتيار الذي مازال يرفض الاقرار بالأمر الواقع ويتعامل مع الدولة اليهودية, والتيار الذي لا يهمه سوى المصالح الشخصية فقط, وقد أدى التباين بين هذه التيارات إلى استمرار انقسام الصوت العربي في اسرائيل وتشرذمه وعدم الاستفادة منه بالشكل الأمثل. نقطة هامة ويعتقد الدكتور عماد جاد ان هناك نقطة هامة تؤثر في طبيعة التحرك الذي يمكن ان يقوم به عرب اسرائيل وهي ان مطلبهم الأساسي والأول هو الحصول على حق المواطنة الكاملة وبحيث لا يصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية في الدولة العبرية وهذا ظهر جليا في الانتخابات الاسرائيلية الأخيرة سنة 96 حيث تركزت مطالب الأصوات العربية وقتها في الحصول على حق المواطنتة الكاملة وبعد ذلك اقامة الدولة الفلسطينية. من خلال الاستمرار في عملية التسوية.. ورغم ان الأحزاب العربية قد بدأت في الظهور على الساحة السياسية الاسرائيلية منذ عام 88 فالملاحظ أن عرب اسرائيل ومنذ ذلك الحين لم يستطيعوا الاستفادة من وجود هذه الأحزاب في تكوين تكتل عربي في الكنيست الاسرائيلي ومازالت الأصوات العربية منقسمة بين الأحزاب العربية والأخرى اليهودية والتي تحرص على ترشيح بعض الأسماء العربية ضمن قوائمها بهدف استقطاب الأصوات العربية.. ويرى أنه لو تجمعت الأصوات العربية في اسرائيل ووقفت وراء المرشحين العرب لأمكن لهم الفوز بعدد لا بأس به من المقاعد, فهم يمثلون الان القوة السياسية الرابعة في اسرائيل بعد حزب العمل, وحزب الليكود, والاحزاب الدينية المختلفة.. ومن المؤكد ان هذا سيتيح لهم لعب دور اكبر بالنسبة للكثير من القضايا الداخلية والخارجية المتعلقة بهم.. وأشار الدكتور عماد جاد الى انه وحتى وقت قريب كان عرب اسرائيل يعانون من نظرة العالم العربي اليهم على انهم مواطنون اسرائيليون, كما كانوا يعانون من نظرة الشك والريبة فيهم من جانب الاسرائيليين والذين يعتقدون أنهم طابور خامس عليهم.. ولكن هذه النظرة قد تغيرت الان الى حد ما بعدما تأكد للعالم العربي أن عرب اسرائيل قاوموا ومازالوا يقاومون اوضاعاً فرضت عليهم في ظل الاحتلال الاسرائيلي, كما أن هناك البعض من الاسرائيليين من يرى الان بأن هؤلاء العرب وبحكم انهم يحملون الجنسية الاسرائيلية يجب ان يتمتعوا بالكثير من حقوق المواطنة. (عدم الاندماج) اما أحمد النجار, الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام فمن وجهة نظره ان عرب اسرائيل ورغم مرور ما يزيد على نصف قرن على الاراضي الفلسطينية ووقوعهم تحت سيطرة وحكم المستعمر الاسرائيلي, ورغم حصولهم على الجنسية الاسرائيلية فانهم مازالوا يشعرون بعدم الاندماج في هذا المجتمع ومازالت نظرتهم تجاهه عدائية وقد كانت صدمة كبيرة للسلطات الاسرائيلية عندما وجدت في عام 1991 ان هناك ارتياحاً كبيراً لدى عرب اسرائيل تجاه ما قام به العراق من ضرب اسرائيل بالصواريخ رغم ان هذه الصواريخ من الممكن ان تصيبهم وتدمر منازلهم حيث اوضح هذا الموقف ان شعب عرب اسرائيل لم يستسلم حتى الان ومازال ينظر الى هذه الدولة على اساس انها عدو.. وعلى الجانب الاخر ضاعف هذا الموقف من الشكوك الاسرائيلية تجاه هؤلاء العرب.. وينتقل الى نقطة اخرى وهي ان عرب اسرائيل يزيد تعدادهم الان عن مليون نسمة وبما يمثل نحو 20% من عدد سكان اسرائيل ولكنهم ليسوا شيئاً واحداً فهناك المسلمين والمسيحيين الذين تتطابق وجهة نظرهم في الكثير من القضايا المتعلقة بهم.. وهناك الدروز الذين يختلفون كثيرا عن الاثنيين ولذلك فهم العنصر العربي الوحيد المسموح له بالخدمة في الجيش الاسرائيلي والوحيد الذي استطاع ان يكسر حاجز عدم الثقة مع المجتمع الاسرائيلي, والوحيد الذي يؤيد حزب الليكود صراحة في غالبية سياساته وهذا بالطبع يؤثر كثيراً في وحدة وقوة الموقف العربي داخل الخريطة السياسية الاسرائيلية, ويتواجد هؤلاء العرب في مناطق متفرقة في شمال اسرائيل وبشكل لا يمثلون اي تهديد للسلطات الاسرائيلية بأن يأتي اليوم الذي يطالبون فيه بحكم ذاتي حيث انه لا توجد منطقة جغرافية واحدة تجمعهم. (الانكفاء على الذات) وعن الدور الذي يمكن ان يلعبه عرب اسرائيل في اعادة رسم الخريطة السياسية الاسرائيلية وذلك بالمشاركة الفعالة في الحياة السياسية الاسرائيلية وبخاصة الانتخابات المقبلة يقول أحمد النجار, ان وجود اقلية في أرض يسيطر عليها عدو, دوماً توجد بها حالة من الانكفاء على الذات والتقوقع.. والملاحظ ان الخروج من هذه الدائرة بالنسبة لعرب اسرائيل لمحاولة المشاركة بفعالية في الحياة السياسية في اسرائيل تم بشكل بطيء ومحاط بشكوك ومخاوف وان كان هذا لا يمنع من التأكيد ان محاولات المشاركة بفعالية قد تزايدت في الدورات الانتخابية الأخيرة.. واوضح ان العرب كانوا مرتبطين غالباً عند تصويتهم في الانتخابات باليسار سواء حركة (ميرتس) او بعض الاحزاب الشيوعية.. وبمرور الوقت حدث تحول كبير بالنسبة للصوت العربي في اسرائيل وهو الاتجاه ناحية حزب العمل رغم ان هذا الحزب هو الذي قاد الى انشاء دولة اسرائيل وقاد الى ارتكاب اغلب المجازر, وانشاء المستوطنات, وتولي القيادة في الحروب الاسرائيلية.. وحتى الاحزاب الاسرائيلية اليسارية التي يتعاطف معها الصوت العربي هي الأخرى لديها حدود دنيا بالنسبة للموافقة على المطالب الخاصة بعرب اسرائيل فهم مثلا قد يقبلون بقيام دولة مزدوجة القومية والديانة في اسرائيل ولكن تحت السيطرة والقيادة الاسرائيلية.. عموماً لقد بات من الضروري الان رفع معدل المشاركة في الحياة السياسية الاسرائيلية من جانب عرب اسرائيل وذلك بالاقبال على التصويت في الانتخابات.. فلم يعد مقبولاً الان ما كان مقبولاً في الماضي من عدم المشاركة بحجة عدم الاعتراف بالكيان الاسرائيلي, المطلوب الان اقبال على التصويت للمساهمة في إعادة رسم الخريطة السياسية في اسرائيل, وهذا أمر ليس بعيد المنال فقد سبق لعرب اسرائيل ان ساهموا في إسقاط بيريز في الانتخابات الأخيرة فقد أثبتت عملية فرز الأصوات ان عدد الأصوات التي اتلفها عرب اسرائيل كانت كافية لفوز بيريز, المفروض ان يتعامل عرب اسرائيل مع الشأن الاسرائيلي الان على أنه أمر واقع ولابد من ايجاد صيغة لكيفية التحرك لنيل الحقوق منه, يتم ذلك الى حين تغيير هذا الواقع, اما عملية التقوقع والانكفاء على الذات فهي ليست مفيدة على الاطلاق.. الاجيال الجديدة من عرب اسرائيل تجد نفسها مضطرة للتعامل مع المجتمع الاسرائيلي في المدارس والجامعات والنوادي وحتى اللعب في الطرقات, واذا لم يكن هناك تحرك سياسي ونشاط ملموس على الساحة السياسية الاسرائيلية يقوم به هؤلاء العرب فهناك مخاوف كثيرة على الهوية الثقافية العربية.. لابد من المشاركة وبفاعلية في الانتخابات المقبلة وغيرها وفي اي نشاط اسرائيلي عام, وطرح خصوصية الموقف السياسي العربي ومحدداته وحتى لا تترك الاجيال العربية الجديدة في اسرائيل عرضة للمؤثرات الاسرائيلية. (خطأ سياسي) وحول ما تردد عن ترشيح رئيس وزراء عربي في الانتخابات المقبلة كنوع من التأكيد على أن هناك أقلية عربية لها وزنها السياسي ومن حقها ان تتولى أعلى المناصب السياسية في اسرائيل يرى أحمد النجار ان هذا التوجه ليس ذكيا بالمرة ويعتبر خطأ سياسياً إذا هم اقدموا عليه لان هذا المرشح غالباً لن يفوز وسيتم تفتيت الاصوات العربية فمثلاً إذا كان لدى عرب اسرائيل خيار سياسي اخر بالوقوف خلف مرشح اسرائيلي يرون انه الأقرب اليهم فإن هذا المرشح سيفقد الكثير من الأصوات العربية.. الأفضل بالنسبة لعرب اسرائيل اختيار مرشح والتعامل معه ككتلة عربية وبشروط محددة حيث يتم الاتفاق مع هذا المرشح على إعطائه الأصوات العربية مقابل الحصول على مكاسب معينة وخاصة المكاسب الداخلية مثل تحسين اوضاعهم الاقتصادية وكذلك الامور المتعلقة بالتسوية السلمية وقضية القدس وأن يطرح ذلك بشكل علني في الانتخابات وبذلك تتم الاستفادة من الأصوات العربية وبشكل فعلي فهي ليست قليلة إذ تصل الى نحو 20% من عدد الأصوات.. القاهرة ــ مكتب البيان