ادانت ايران بشدة التهديدات العراقية للكويت والسعودية وتركيا وقالت على لسان المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية حميد رضا اصفى(انها تشجب تصريحات المسؤولين العراقيين ضد هذه البلدان وتعارض ايجاد التوتر واثارة العراق أزمة جديدة فى المنطقة).واكد اصفى فى تصريح رسمى (ان هذه التهديدات العراقية مرفوضة تماما وهى تفضى الى زيادة حدة التوتر فى المنطقة) في هذه الاثناء واصلت الصحف السعودية حملتها ضد بغداد والرئيس العراقي صدام حسين. وقالت صحيفة (عكاظ) (اذا كانت محاولاته الحمقاء والبائسة قد تدفعه الى عمل جنوني ينفذ به تهديداته فان ما سوف يواجه به من رد عاجل وسريع كفيل بان يجعل ما يقوم به القشة التي تكسر ظهر الجمل وان يكون تصرفه الاحمق هذا استدراجا لرصاصة رحمة تطلق عليه وتتوج الهزائم المتوالية التي يمنى بها في كل مجال) . من جهتها قالت صحيفة (البلاد) (نحن في المملكة العربية السعودية ندرك جيدا من هو لص بغداد واعوانه وندرك مدى قدرتنا على حماية اراضينا من اي عدوان واذا اراد صدام تنفيذ تهديداته فعند ذلك سيكون لكل حادث حديث) . اما صحيفة (المدينة) فاكدت ان تهديدات دكتاتور العراق للملكة العربية السعودية والكويت ليست خطرا عليها فحسب ولا على نفسه وشعبه فقط وانما الخطر على الاستقرار والسلام الاقليمي كما هي تصعيد خطير لعداوات لا تنتهي) ــ أ.ف.ب