رفضت دمشق الانتقادات الامريكية لصفقة السلاح الروسية ــ السورية واكدت حقها في التسلح للدفاع عن نفسها في وجه الترسانة الحربية الاسرائيلية في وقت اعلن ان السفارة الامريكية في دمشق ستعاود جزءا من نشاطها الاحد المقبل بعد توقفها اثر اقتحام المتظاهرين لها . وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي ايجور ايفانوف في موسكو امس (لا احد ولا أية جهة تملك الحق لتوجيه انتقادات لنا) , بخصوص صفقة الاسلحة الروسية التي اشار إلى عزم بلاده المضي قدما بها. اضاف (لقد تعاونا طويلا مع روسيا في كافة المجالات بما فيها العسكرية والتكنولوجية, ومن الطبيعي ان يستمر هذا التعاون) . ودافع الشرع عن حق بلاده في عقد الصفقة قائلا ان هذه العلاقة تأتي من قبيل (الحق السوري في التسلح للدفاع عن النفس والذود عن الكرامة الوطنية) . ووصف الشرع الادعاءات بأن صفقة السلاح السورية مع روسيا تخل بالتوازن العسكري في المنطقة بأنها (مجرد اختلاقات) مشيرا إلى ان التسلح السوري لا يشكل في مجمله عشرة في المائة من القدرات التسلحية الاسرائيلية. من جهته قال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف ان روسيا تعلق اهمية خاصة على المشاورات التي تجريها مع سوريا التي تعتبر من أهم عناصر التسوية في الشرق الاوسط. وكشف ايفانوف النقاب عن انه سيقوم قريبا بزيارة للشرق الاوسط مشيرا إلى أنه قبل دعوة تلقاها من نظيره السوري لزيارة سوريا. ــ الوكالات