أكد الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد مواصلة جهوده لحل قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين لدى النظام العراقي. وقال لدى لقائه اعضاء مجلس ادارة جمعية أهالي الاسرى والمرتهنين ان جهود الجامعة في هذا المجال ستكون بشكل أكثر فاعلية عقب تشكيل مجلس الأمن لجنة خاصة بهذا الموضوع مؤخرا . وأوضح ان هذه اللجنة فتحت بابا لم يكن موجودا من قبل امام تحرك أكبر لمعرفة المزيد من الحقائق حول موضوع الاسرى الكويتيين مما يحدد المسؤولية اكثر من أي وقت مضى في هذه القضية الانسانية. ودعا الأمين العام الى استمرار الحوار بين الجامعة والنظام العراقي لاستجلاء الامور والوقوف على الحقائق والمعلومات في هذه القضية المهمة مشيرا الى ان موضوع الاسرى الكويتيين يأخذ الأولوية في جدول أعمال الجامعة العربية. وابدى رغبته بالتعاون والتنسيق مع جمعية أهالي الاسرى والمرتهنين في تبادل المعلومات فيما يستجد حول هذه القضية. ورحب د. عبدالمجيد بقرار مجلس الأمن تشكيل ثلاث لجان لأسلحة الدمار الشامل, والمسائل الانسانية, والاسرى والممتلكات الكويتية واعطاء الامين العام للامم المتحدة صلاحيات لهذه اللجان الثلاث مشيرا الى ان الجامعة العربية ستتعاون مع مجلس الامن في هذا الشأن بصرف النظر عن موافقة العراق أو رفضه قائلا: نحن نتعاون على اساس الشرعية الدولية ونتمنى من العراق ان يتجاوب مع هذه اللجان لأن هدفها هو تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي وافق عليها العراق وعليه الالتزام بها واحترامها. وعن تداعيات الأزمة العراقية قال ان الجميع يعيشونها حتى الآن ونحن نحاول ان نعالج هذه المأساة بكل ما تحمل وقد تحدثت في مارس 1993 عن المصارحة وسوف أكرر هذا القول الى ان يتم ما نتمناه لتنقية الأجواء العربية. ونوه د. عبدالمجيد بأن ما صدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم التشاوري الاخير موقف واضح له أبعاد ملموسة ومعروفة ويعبر عن وجهة نظر الحكومات العربية. الكويت ــ أنور الياسين