علمت (البيان) من مصادر دبلوماسية في العاصمة الأردنية, أن تسهيلات ملفتة للانتباه في حصول الأردنيين على تأشيرات السفر الى الولايات المتحدة الأمريكية . وتشهد السفارة الأمريكية في عمان, صبيحة كل يوم تهافتاً للحصول على تأشيرات السفر الى الولايات المتحدة وتقوم السفارة برفض تسعين بالمائة من طلبات الحصول على تأشيرات السفر, وذلك لعدم قناعة القنصل بالأسباب التي يوردها المتقدمون. وقبل شهور أبلغت السفارة الأمريكية في عمان عتبها الى وزارة الخارجية الأردنية, بسبب قيام مسؤلين حكوميين بمحاولة التدخل أو (التوسط) لأجل حصول الأردنيين على تأشيرات, بالإضافة الى تدخل أعضاء من مجلس النواب الأردني لصالح أفراد من ناخبيهم, وطلبت السفارة الأمريكية في عمان, عدم التدخل أو التوسط من جانب أي طرف, كون التأشيرة سيتم منحها لمن يستكمل شروط الحصول عليها بأسلوب موضوعي. وبدأت السفارة الأمريكية في عمان, باتخاذ خطوات أقل تشددا تجاه الشروط المعلنة للحصول على التأشيرات, عبر التساهل بشأن حجم الرصيد البنكي لطالب التأشيرة, بالإضافة الى افتراض حسن النوايا في المتقدم, بعيدا عن روح التشكيك التي كانت سائدة إلى وقت قريب. وقال أردنيون حصلوا على التأشيرات انهم أجابوا عن بضع اسئلة وجهها موظفو السفارة الأمريكية, بلطف وحصلوا على تأشيرات سفر صالحة لمدة ستة أشهر ولسفرة واحدة فقط, وأنهم أبلغوا أنهم في حال التزامهم وسفرهم وعودتهم لاحقا إلى بلادهم فان السفارة ستنظر بعين الرضى والاطمئنان إلى أي طلبات سيتم تقديمها لاحقا للحصول على تأشيرات جديدة. وتأتي هذه الخطوة في سياق التطور المتسارع للعلاقات الأردنية ــ الأمريكية, والتي كانت ذروتها تتجلى بمشاركة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في مراسم تشييع الملك حسين في الثامن من الشهر الجاري, بالإضافة الى منح الولايات المتحدة للأردن مساعدة عاجلة بلغت قيمتها 300 مليون دولار. عمان ــ ماهر أبوطير