قال مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان انه لا يوجد اي اتجاه لتنحية د. رياك مشار مساعد رئيس الجمهورية. وحاكم الجنوب من مناصبه الدستورية بعد اقدامه على الانسلاخ من الحزب الحاكم وتسجيله حزب جبهة الانقاذ الديمقراطية المتحدة . وكانت قيادات جنوبية بارزة ضمن (منبر الجنوب) المؤتمر (الحاكم) دعت الى اقالة د. مشار من مناصبه الدستورية لأنه خرج من معطف الحزب الحاكم, وأسس تنظيما مغايرا الامر الذي يتطلب تغيير قيادة وبنية مجلس تنسيق الولايات الجنوبية (حكومة الجنوب) وتخوف عدد من تلك القيادات في تصريحات صحفية ان يستقل د. مشار موقعه الدستوري في قيادة حكومة الجنوب لصالح تنظيمه ويعمل على تهميشها (القيادات) وكشف مصدر قيادي جنوبي رفيع لــ (البيان) على ان اجتماعا ستعقده قيادات المؤتمر (الحاكم) لبحث مستقبل الصراعات الجنوبية الجنوبية التي وصلت حد المطالبة بتنحيه د. مشار واضاف المصدر, الذي فضل عدم كشف هويته, ان الاجتماع سيبحث مستقبل اتفاقية الخرطوم للسلام. لكن محمد الحسن الامين مسؤول الدائرة السياسية بالمؤتمر (الحاكم) اكد عدم وجود اتجاه لمطالبة د. مشار بالاستقالة من منصبه الذي عين فيه بمقتضى اتفاقية الخرطوم للسلام وليس بسبب عضويته في المؤتمر الوطني. واضاف الامين في تصريحات خص بها (البيان) : ان تشكيل د. مشار لجبهة الانقاذ الديمقراطية جاء وفقا للدستور وقانون تنظيم التوالي السياسي, وان هذه الممارسة الديمقراطية تعتبر امرا طبيعيا يعبر عن ممارسة الحقوق والحريات ويأتي في سياق تحول المؤتمر (الحاكم) من كيان جامع الى تنظيم سياسي. واشار الامين الى ان قيادات المؤتمر (الحاكم) التي عقدت اول اجتماع لها عقب التسجيل ضمن تنظيمات التوالي السياسي قررت عقد اجتماع للمؤسسين غدا الاربعاء لملىء هياكل المؤتمر التي تأثرت بخروج بعض العناصر منها في الامانة العامة والمكتب القيادي والمجلس القيادي والقيادات الولائية. واكد الامين ان المؤتمر الوطني مازال هو الحزب الحاكم الى الآن وكل مؤسسيه قيادات تنفيذية في الدولة ووزراء, وان الحكومة تسير وفق خطط المؤتمر (الحاكم) وبرامجه, وهو (المؤتمر) الذي يقرر اية تعيينات او محاسبات او اعفاءات دستورية. وجدد الايمان بان ثوابت المؤتمر (الحاكم) للحوار مع المعارضين تتلخص في القاء السلاح ورفض استخدام القوة في العمل السياسي, وقال: ان بابنا مفتوح للحوار مع كل من يختلف معنا وزاد لكننا لا نرغب في تسوية سياسية مع معارضينا لان الوضع مستقر وسنمضي في تمكين آليات التوالي السياسي. الخرطوم ــ محمد الاسباط