ارجأت محكمة ابين الابتدائية الى الخميس المقبل نظر قضية اختطاف ومقتل السياح الاوروبيين بعد استئنافها امس بالاستماع الى شهادة احد الوسطاء الذي تولى التفاوض بين الخاطفين والسلطات لاطلاق السياح . وقال الشاهد احمد سالم انه شاهد سيارات السياح وهي تتجه الى منطقة الخنباء بمديرية مودية محافظة ابين ظهر يوم 28 ديسمبر 98 وقام بابلاغ الجهات الامنية بذلك واضاف ان الجهات الرسمية طلبت منه الذهاب الى المنطقة بغرض التفاوض مع الخاطفين وقبل وصوله الى الخاطفين بمسافة واحدة كليومتر قام بعض الخاطفين باطلاق النار عليه, واخبرهم انه مرسل كواسطة للتفاوض من قبل السلطات وانه يريد التفاوض مع الخاطف علي الحاج لمعرفة ماهية المطالب التي يريدها كما يود معرفة اسماء وعدد السياح وجنسياتهم. وقال الشاهد ان رد الخاطفين عليه انهم لايعترفون بالسلطات. ونفى المتهمون ما ورد في اقوال الشاهد فيما اقر المتهم ابو الحسن المحضار بالمعروضات من الاسلحة, والخرائط والوثائق وقال انها كانت بحوزة المتهمين كما اعترف ابو الحسن ان جهاز الاتصال اللاسلكي بلجيكي الصنع الذي عرضته هيئة المحكمة نوع (نيرا) قد تسلمه شخص اسمه (محسن غيلان) . (المتهم الثاني في قضية التخطيط للتفجيرات التي تجرى محاكمتهم في عدن) وقال ابو الحسن ان الجهاز تم ارساله من قبل ابو حمزة المصري زعيم جماعة انصار الشريعة المقيم في لندن, وسخر المتهم الاول ابو الحسن من اقوال وكيل النيابة العامة عندما كرر ان الجهاز من التكنولوجيا الحديثة وقال ابو الحسن اننا نعيش اخر القرن العشرين والجهاز من الجيل القديم في تكنولوجيا الاتصالات. وكانت النيابة العامة قدمت امام المحكمة بعض المعروضات التي قالت انها وجدتها في منزل المتهم ابو الحسن المحضار في محافظة شيبوة, وكرر ابو الحسن رفضه وعدم اعترافه بالنيابة العامة. عدن ـ البيان