نفت موسكو توقيع اتفاق سري مع العراق لبيعه أنظمة دفاع جوي وقالت انها تلتزم بشدة بقرارات الأمم المتحدة في هذا الصدد والتي لا تسمح بتسليم مثل هذه الأسلحة لهذه الدولة واصفة التقرير بأنه فبركة مستفزه من جانب لندن . ونقلت الصحف الروسية عن ايجور ايفانوف نفيه لتقرير صحيفة صنداي تلجراف البريطانية والتي قالت فيه ان موسكو وقعت على اتفاقيات أسلحة مع العراق قيمتها 100 مليون استرليني يقضي بتطوير واصلاح اسراب العراق القديمة من طائرات ميج المقاتلة واعادة الدفاعات العراقية الى استعدادها القتالي. كما نسبت وكالة الانباء الروسية الى ايفانوف قوله في باريس حيث يحضر اجتماعاً لبحث أزمة كوسوفو ان قرارات الأمم المتحدة لا تسمح بعقد أية صفقات سلاح مع العراق. اضاف ان هذه الفبركة الصحفية هدفها القاء ظلال على جهود موسكو للبحث عن حل سياسي يقضى برفع الحصار عن العراق. غير ان وكالة رويترز لاحظت في النفي الروسي ان ايفانوف تحدث عن نظم صواريخ الدفاع الجوي ولم يشر الى الأسلحة الأخرى التي حواها تقرير الصحيفة البريطانية ولم يتضح تماماً ما اذا كان ايفانوف ينفي تقرير الصحيفة برمته أم جزءاً منه. وكانت صنداى تلجراف نقلت عن مصادر دبلوماسية في موسكو قولها ان روسيا وافقت على تطوير واصلاح اسراب العراق القديمة من طائرات ميج واعادة الدفاعات العراقية الى استعدادها القتالي. واضافت ان المفاوضات جارية لامداد العراق ببطاريات دفاع جوي جديدة. واشارت الصحيفة الى ان روسيا وافقت على الصفقة رغبة في الحصول على عملة صعبة وردا على الهجمات الجوية الامريكية البريطانية على العراق في ديسمبر والتي عارضتها روسيا بشدة. كما نقلت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء عن شركة روسفزروجينيي التابعة للدولة والتي تقوم بالاتجار في الاسلحة ومراقبتها في الوقت نفسه قولها انها لم توقع اي صفقات مع العراق. ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الشركة قوله ان (روسفزروجينيي لم توقع اية صفقات لبيع او تحديث اسلحة دون علم الحكومة التي تلتزم بشدة بالالتزامات الدولية) . وقالت وزارة الخارجية البريطانية امس انها ستحقق في التقرير. وقال متحدث باسمها ان وزير الخارجية روبن كوك الذي يأمل في زيارة روسيا قريبا قد يثير الموضوع. ـ رويترز