بدأ الرئيس الامريكي بيل كلينتون زيارة رسمية الى المكسيك الليلة قبل الماضية, تستهدف اساسا تقييم جهود المكسيك وتعاونها في مجال مكافحة المخدرات . ولم تترك توابع فضيحة المتدربة السابقة مونيكا ليونسكي كلينتون يهنأ بلحظات الانتصار على خصومة الجمهوريين ولاحقته لعنات الامريكيين الذين منحوه في احدث استطلاعات الرأي لقب صاحب اسوأ موقف اخلاقي لاخر تسعة رؤساء ووضعوه في المرتبةالاولى كصاحب اسوأ سيرة اخلاقية متقدمه على ريتشارد نيكسون صاحب فضيحة (ووترجيت) و(جون كينيدي) بطل فضيحة مارلين مونرو, اما جيمي كارتر فاختاره الامريكيون كافضل رئيس اخلاقي. وعلى متن طائرة سلاح الجو الامريكي رقم واحد, استمتع كلينتون وهيلاري بلحظات مرح, وقاما بتوزيع حلوى عيد الحب (يوم فالنتيفو) على مراسلي الصحف والشبكات التليفزيونية. ولكونها اول زيارة يقوم بها كلينتون بعد براءته وافلاته من محاكمة الكونجرس, ضم الوفد المرافق له 54 شخصية منهم وزيرة العدل جانيت رينو ووزير الطاقة بيل ريتشاردسون ومسؤول ملف مكافحة المخدرات باري ماك كافرى فضلا عن 25 برلمانيا منهم اربعة جمهوريين وفي وقت لاحق ينضم للوفد مادلين اولبرايت. وفي مدينة مريدا بالمكسيك حظي كلينتون باستقبال شعبي شاركت فيه فرق فنية وقدمت رقصات فولكلورية.