وسط شكوك حذرة من قبل الحكومة السودانية عبر عنها مسؤول بالحزب الحاكم عقد المستر ليورناردو فرانكو المقرر الخاص لحقوق الانسان بالسودان الموفد من قبل الامم المتحدة في سياق اشتغاله على اعداد تقرير عن اوضاع حقوق الانسان في السودان الليلة قبل الماضية لقاء مع المحامي غازي سليمان زعيم التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية وغير المعترف به من قبل الحكومة بمنزل الاخير بالخرطوم. وقال سليمان لـ (البيان) قبل انعقاد اللقاء ان اللقاء سيتطرق لانتهاكات حقوق الانسان في السودان وسيركز تحديدا على القوانين المقيدة للحريات التي مازالت سارية واضاف ان التحالف اعد تقريرا مفصلا لبعض حالات انتهاكات حقوق الانسان سيقدمه للمقرر الخاص فضلا عن تقديم تصور (التحالف) للحيلولة دون استمرار حالات انتهاكات حقوق الانسان التي خفتت وتيرتها الان لكنها مازالت مسنودة باساس قانوني يتمثل في قانون الامن الوطني وقانون النظام العام, وقانون الصحافة والمطبوعات وقانون التنظيم النقابي. وكشف سليمان عن ان اللقاء سيتطرق لطرح (التحالف) الداعي الى تعزيز العمل الوطني لمواجهة انتهاكات حقوق الانسان على ان يكون الدور الاجنبي مختصرا على التضامن والضغط والا يستغل لاغراض تهدد وحدة الوطن, والاعتماد على اجندة لاتخدم القضايا الوطنية التي تمس السيادة السودانية. من جانب اخر قال عبدالله سليمان العوض مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الحاكم ان المقرر الخاص جاء وهو يحمل نفس الافكار القديمة وعلى رأسها الاسترقاق لكن المسؤول السوداني اكد في ذات الوقت حرص الحكومة على ان يتمكن المقرر الخاص من زيارة كل المناطق التي يطلب اجراء تحقيق فيها بشرط الا تكون المعارضة كخصم سياسي سواء في الداخل او الخارج طرفا في هذه القضية وقال العوض ان المقرر الجديد جاء مستندا في مهمته على خلفية التقارير التي سبق ان روجت اليها البارونة كوكس وهي تهم ممجوجة وبلا اسانيد ولاتخرج من كونها مدخلا للكيد السياسي ومحاولة احراج الحكومة, على حد تعبيره. الخرطوم ــ البيان