كاد تبادل الكلمات واشهار السلاح بين أفراد الشرطة الفلسطينية وجنوب الاحتلال الاسرائيلي ان يتحول لمعركة بين الجانبين لدى محاولة الشرطة الفلسطينية ازالة حاجز اقامه الجنود الاسرائيليون على طريق رئيسي في غزة لمنع مرور مسيرة ضد الاستيطان . فقد قطع الجنود الاسرائيليون الطريق الرئيسي الشمالي - الجنوبي في قطاع غزة واقاموا حاجزا عليه من شاحنة لمنع مرور تظاهرة فلسطينية مناوئة للاستيطان. وعلى الفور توجه ثلاثة من أفراد الشرطة الفلسطينية, إلى الشاحنة التي كان على متنها جنديان اسرائيليان وطلبوا منهما ازالة الشاحنة فورا فرد الاخيران بالرفض ما أدى لاشتباك بين الطرفين تبادلا خلاله اللكلمات. ولدى اشهار أحد الجنديين سلاحه في وجه أفراد الشرطة الفلسطينية وصلت تعزيزات كبيرة وصل قوامها 40 من الجانبين أخذوا وضع الاستعداد واشهار السلاح استعدادا لاطلاق النار. وبعد نحو نصف ساعة وصل مسؤولون من الجانبين وأمروا الجميع بخفض الأسلحة وفتحوا الطريق الذي مر منه عشرات الفلسطينيين المتظاهرين ضد الاستيطان. وقال خليل ابو العلا المسؤول الفلسطيني في غزة ان ما جرى هو استمرار لسياسة الاستفزاز الاسرائيلية في جنوب القطاع. ــ أ.ف.ب