قالت هيئة شؤون الأنصار (القاعدة الدينية لحزب الأمة) الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق: ان اجهزة الأمن اعترضت اقامة تأبين لأحد شيوخ الأنصار بمدينة الدلنج (غرب), وحالت دون اقامة ندوة بدار الهيئة بمدينة الأبيض (غرب) ليلة الاربعاء ــ الخميس الماضية, وأغلقت الطرق المؤدية الى مكان الندوة باقامة الحواجز لقطع الطريق عن القادمين الى الندوة, كما قطعت التيار الكهربائي عن دار الهيئة المزمع اقامة الندوة فيها, وأضافت: ان عناصر الأمن اعتدوا على بعض من كانوا بدار الهيئة واحتكوا مع اعضاء وفد الامانة العامة للهيئة, واعتقلوا بعص مناصريها. وقال توفيق عقيل عضو أمانة الاعلام لهيئة شؤون الأنصار لــ (البيان) : ان وفود الامانة العامة للهيئة استعاضت عن حفل التأبين بإقامة ندوة سياسية لقواعد المعارضة بجامعة الدلنج تحدث فيها الصديق نجل الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق, وشن خلالها هجوما عنيفا على حكومة (الانقاذ) قال فيها: ان كل ما وعدت به (الانقاذ) شعب السودان لم يتحقق, وذهب أدراج الرياح. وأضاف عقيل لــ (البيان) : ان أجهزة الأمن بمدينة الأبيض حالت دون اقامة ندوة الهيئة, والتي كان من المقرر ان يتحدث فيها الشيخ آدم أحمد يوسف عضو الأمانة للهيئة, وإقامة حواجز لمنع القادمين الى مقر الندوة من حضورها. وزاد: وقطعت التيار الكهربائي عن دار الهيئة, وفض الحضور الباكر للندوة بالقوة, كما اعتقلت عددا من مناصري الهيئة (لم يتأكد بعد اطلاقهم). وأوضح عقيل ان قوة مسلحة من الأجهزة الأمنية رافقت وفد الأمانة العامة للهيئة عند عودته من الأبيض, وحتى مدينة الرهد. وأضاف: ونحن نتساءل: أين الدستور والحريات التي تتحدث عنها (الانقاذ) . وتشير (البيان) الى ان هيئة شؤون الأنصار سيرت قافلة مطلع الاسبوع الماضي الى ولايتي شمال وجنوب كردفان (غرب), وهي منطقة ينتمي غالبية ساكنيها تقليديا الى طائقة الأنصار. الخرطوم ــ محمد الأسباط