جددت السلطة الفلسطينية تحميل اسرائيل مسؤولية تجميد اتفاق واي بلانتيشن بحجة الانتخابات ومطالبة المجتمع الدولي بالضغط على حكومة بنيامين نتانياهو لتطبيقه, فيما اشارت الى ان زيارة ياسر عرفات الأخيرة لواشنطن عززت العلاقات الامريكية ــ الفلسطينية , وشكرت الدول المانحة لاقرار خطة التمويل الفلسطينية وثمنت ادانة الجمعية العامة للأمم المتحدة لسياسة الاستيطان الصهيونية. فقد طالبت القيادة الفلسطينية مجددا الاطراف الدولية المعنية القيام بمبادرات لوضع حد لحالة الجمود الراهنة لعملية السلام وتنفيذ الاتفاقات الخاصة بها بعد تجميد الحكومة الاسرائيلية لها بحجة الانتخابات المبكرة للكنيست. وأشارت القيادة في بيانها عن اجتماعها الاسبوعى الليلة قبل الماضية في الخليل برئاسة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات الى ان الحكومة الاسرائيلية تواصل تحديها السافر للشرعية الدولية بتجميدها اتفاق واى بلانتيشن واحباطها لجهود الدول التي أبدت استعدادها للقيام بمبادرات مخلصة لتحريك عملية السلام. كما أشارت القيادة الى الاستنكار الشامل لهذه السياسة الاسرائيلية من كافة المجموعات الدولية وإلى ما قالته السيدة مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية من ان الجانب الفلسطينى قد أوفى بالتزاماته وان الجانب الاسرائيلي لم يف بالتزاماته. وأوضحت القيادة الفلسطينية أن ذلك يلخص الموقف الدولى من خطورة استمرار الحكومة الاسرائيلية في تجميد الاتفاقات التي وقعت عليها تحت ذريعة الانتخابات الاسرائيلية. وقالت القيادة انها ترى من الاهمية بمكان تحريك عملية السلام وتنفيذ ما اتفق عليه بنصه وروحه وان الاطراف المعنية بالامن والاستقرار والسلام عليها واجب التحرك والقيام بمبادرات تضع حدا لحالة الجمود الراهنة لعملية السلام والاتفاقات الخاصة بها والتي صدقت عليها الحكومة الاسرائيلية نفسها والكنيست الاسرائيلي باغلبية واضحة. وتناولت القيادة الفلسطينية في بيانها زيارة عرفات لواشنطن بداية الشهر الحالى وأعربت عن تقديرها العميق للحفاوة البالغة التي استقبل الرئيس عرفات بها خلال الزيارة على الرغم من الحملة الاسرائيلية لاحباطها ومحاولاتها تخريب النمو المطرد للعلاقات الفلسطينية الامريكية. وقالت ان هذه الزيارة اتاحت لقاءات للرئيس عرفات مع القيادات الامريكية ومجلسي الشيوخ والنواب وتوضيح الدور الفلسطينى في حماية عملية السلام في مواجهة الموقف الاسرائيلي. وأضافت بأن زيارة عرفات الاخيرة لواشنطن أرست أساسا أكثر صلابة للعلاقات الفلسطينية الامريكية ولوضع خطة تعاون مشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والزراعية والتجارية والثقافية. ووجهت القيادة التحية الصادقة الى الرئيس الامريكى بيل كلينتون وأركان ادارته على جهودهم الحثيثة لبناء علاقات صداقة فلسطينية امريكية تخدم الامن والسلام والاستقرار في الشرق الاوسط. وأشادت القيادة بقرارات الدول المانحة في اجتماعها بفرانكفورت بالمانيا يوم 5 فبراير الحالى وتصديها للمحاولات الاسرائيلية لافشال لقاء المانحين واعتماد هذه الدول لخطة التنمية الفلسطينية والتعهد بتمويلها. واوضحت القيادة في بيانها انها اعتبرت انسحاب الوفد الاسرائيلي من هذا المؤتمر دليلا على المواقف المتطرفة والبعيدة عن روح ونصوص اتفاقيات السلام. وكان الوفد الاسرائيلي الى المؤتمر المذكور قد انسحب بايعاز من وزير الخارجية ارئيل شارون احتجاجا على ما وصفوه بتقديم الوفد الفلسطيني مشاريع تتعلق بمدينة القدس التي تزعم اسرائيل انها مدينة موحدة وعاصمة ابدية لها. كما حيت القيادة قرار الجمعية العامة للامم المتحدة ادانة سياسة الاستيطان الاسرائيلية ودعوة الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة الى عقد اجتماع لبحث الانتهاكات الاسرائيلية للاتفاقية. وقالت ان هذا القرار الذي صوتت 115 دولة لصالحه يشير الى الوقفة الدولية الحازمة ضد الاستيطان في الاراضى الفلسطينية وفى الجولان المحتل. واعربت القيادة عن املها في ان تستجيب الدول الموقعة على اتفاقية جنيف لقرار الامم المتحدة وان تبادر سويسرا الصديقة الى مباشرة الاعداد لعقد هذا الاجتماع لصالح عملية السلام والشرعية الدولية. - الوكالات