وجه الزعيم السوداني المعارض, رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي خطابين منفصلين لكل من الرئيس الاثيوبي ميليس زيناوي والاريتري اسياسي افورقي نشادهما فيهما وقف القتال الدائر بين بلديهما واللجوء الى آلية سلمية لحسم النزاع الحدودي القائم . واكد المهدي حرص الشعب السوداني على العلاقات الاخوية بين البلدين وان تكون منطقة القرن الافريقي منطقة سلام وتعارف بين شعوب المنطقة. ولفت المهدي نظر البلدين للمخاطر التي يمكن ان تنجم نتيجة النزاعات المسلحة والى الدمار والخراب الذي تخلفه الحروب والنزاعات مشيرا الى ضرورة حشد جميع الطاقات من اجل البناء ورخاء شعوب المنطقة. واكد ثقته في حكمة الرئيسين وحرصهما على تحقيق الامن والسلام والركون الى الوسائل الدبلوماسية لتسوية الخلافات الناشبة بينهما. القاهرة ــ فخر الدين هارون