استأنفت محكمة عدل الجمهورية بباريس أمس محاكمة رئيس وزراء فرنسا الاسبق لوران فابيوس والذى يرأس حاليا الجمعية الوطنية(البرلمان)الفرنسى ووزيرة الشؤون الاجتماعية جورجينا دى فوا ووزير الدولة للصحة ايدموند هيرفى فى الثمانينات بتهمة السماح بدخول دم ملوث يحمل فيروس الايدز الى البلاد مما ادى لموت عدد من المرضى بعد نقل الدم اليهم. واستمعت المحكمة لمدة يومين الى اقوال عدد من اسر الضحايا الذين طالبوا فى جلسة الامس بتوقيع العقوبات على المسؤولين الثلاثة لعدم قيامهم بواجبات وظائفهم على الوجه الاكمل كما ينص الدستور مما ادى لتعريض حياة المواطنين الى الخطر. وتهدد هذه القضية التى تعود وقائعها الى عام 85 حين اعطى رئيس الوزراء فابيوس وقتئذ تعليماته لوزير الدولة للصحة ووزيرة الشؤون الاجتماعية باستيراد كميات من الدم لحاجة المستشفيات الفرنسية لها وتبين بعد ذلك انها تحمل فيروس الايدز بعد وفاة عدد من المرضى. وأنكر المتهمون الثلاثة الذين ينتمون الى الحزب الاشتراكى الفرنسى التهم المنسوبة اليهم خاصة وان اجراءات الكشف عن هذا الفيروس لم تكن متقدمة خلال تلك الفترة كما هو الوضع حاليا. ... ومائة مصاب يومياً في كمبوديا وفي كمبوديا أعلن أمس تيا فالا نائب مدير المركز الوطنى لمكافحة الايدز والفيروس المسبب له ان كمبوديا بها أخطر معدل للاصابة بفيروس (اتش اى في) في اسيا حيث ينتقل الفيروس المسبب للمرض الى مائة شخص جديد كل يوم في كمبوديا. وقال: من المعتقد ان الانحراف الخلقي الذي ينتشر في المدن والبلدات الكمبودية هو السبب الاكثر شيوعا في تزايد معدل الاصابة منوها بأن خمسة عشر الف شخص قد توفوا بالفعل متأثرين بالايدز وان 180 الفا مصابون بالمرض فضلا عن وجود 150 ألف شخص يحملون الفيروس المسبب للايدز. وان معدل الاصابة مازال مرتفعا رغم رواج العوازل الطبية وشيوع استخدامها في سائر انحاء البلاد وذكرت انه في العام الماضى بيع نحو 11 مليون عازل من ماركة واحدة فقط.