اعلن الدكتور حسين ابو صالح وزير الخارجية السوداني السابق انسلاخه عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم وانضمامه الى حزب جديد باسم مؤتمر وحدة وادي النيل في اطار عملية تشكيل الاحزاب (السودانية المستمر منذ الاعلان رسميا عن تشكيل قانون التوالي السياسي . يهدف الحزب الجديد كما يتضح من اسمه الى الوحدة مع مصر وقد دعا ابو صالح بعض الفعاليات السياسية للانضمام الى حزبه الجديد وخص منهم سوار الذهب رئيس حكومة الانتفاضة. وكان ابو صالح من كبار مستشاري محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي (غير المسجل) وتحالف مع الحكومة الحالية منذ قيامها وتقلد عددا من الحقائب الوزارية آخرها وزارة الخارجية بعدها اكتفى بعضوية المؤتمر الوطني في اعلى اجهزته (هيئة الشورى) وعزا ابو صالح استقالته الى انه كان يعتقد ان حكومة الانقاذ الحالية تسعى الى اشراك جميع القوى الوطنية في الحكم مشيرا الى انه ظل يعمل من اجل تحقيق هذه الغاية وذلك بدعوته وعمله المتكرر من اجل الوفاق الوطني ولم الشمل وقال بعد فشل مساعيه في تحقيق وذلك من داخل المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) رأى الخروج عنه. وانتقد د.ابو صالح بشدة رفض الحكومة للحل العربي للازمة السودانية وقال ان الحكومة ترفض الحل العربي بينما تقبل بمبادرات العديد من الدول الافريقية التي تعلن الحرب ضد السودان وتجاهر بالعداء للنظام القائم فيه مثل ارتيريا ويوغندا واضاف ابو صالح انه لم ينضم الى حزبه السابق الاتحادي الديمقراطي لان الحزب اهمل اهدافه الاستراتيجية المتمثلة في وحدة وادي النيل ودعا بدوره الاتحاديين الى التوحد ونبذ الفرقة والشتات وقال ان مؤتمر وادي النيل (حزبه الجديد) لايمانع من الانضمام الى الحزب الاتحادي الديمقراطي اذا رجع الاخير الى اهدافه التي اغفلها منذ العام 1950. الخرطوم ـ عثمان فضل الله