جمعت جنازة العاهل الاردني الراحل الملك حسين حشدا ضخما من القادة والزعماء العرب من رؤساء وملوك وامراء واولياء عهود الى جانب اعضاء الوفد الرسمية من رؤساء حكومات ومسؤولين كبار . الى جانب الامين العام للجامعة العربية عصمت عبدالمجيد وشكلت مشاركة الرئيس السوري حافظ الاسد مفاجأة في المناسبة التي وصفت بــ (قمة الحزن العربي) . وكان الرئيس السوري اول مسؤول عربي او اجنبي يقدم التعازي الى الملك عبدالله في ختام مراسم دفن الملك حسين. وعانق الرئيس السوري طويلا الملك الاردني الجديد قبل ان يعانق ايضا شقيقه الامير حسن ويتبادل معه الحديث لبعض الوقت. وكانت مشاركة الاسد في الجنازة قد فاجأت الجميع بسبب التوتر الذي يميز العلاقة بين سوريا والاردن. ورافق الاسد كل من نائبه عبد الحليم خدام ووزير خارجيته فاروق الشرع وعدد من كبار المسؤولين والى جانب الاسد شارك كل من السلطان قابوس سلطان عمان وامير البحرين عيسى بن سلمان والرئيس المصري حسني مبارك واليمني علي عبدالله صالح والفلسطيني ياسر عرفات والسوداني عمر البشير والجزائري الامين زروال. كما شارك في التشييع كل من ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز وولي عهد الكويت الشيخ سعد العبدالله الصباح وولي عهد قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني. ومثل العراق طه محيي الدين معروف نائب الرئيس فيما مثل تونس رئيس الوزراء حامد القروي ووزير الخارجية سعيد بن مصطفى ومثل لبنان وزير الداخلية ميشال المر. ورافق السلطان قابوس وفد رسمي يضم كلا من سيف بن حمد بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني والفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير مكتب القصر رئىس مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة وبدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ويوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية والدكتور عمر بن عبد المنعم الزواوي المستشار الخاص لجلالة السلطان للاتصالات الخارجية وعبدالعزيز بن محمد الرواس وزير الاعلام والشيخ حمد بن هلال المعمري سفير السلطنة المعتمد لدى الاردن. ورافق الرئىس حسني مبارك وعقيلته سوزان مبارك وفد رسمي يتكون من رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزورى و رئيس مجلس الشعب الدكتور فتحى سرور و رئيس مجلس الشورى الدكتور مصطفى كمال حلمى و وزير الدفاع والانتاج الحربى المشير حسين طنطاوى و وزير الاعلام صفوت الشريف و رئيس ديوان رئيس الجمهورية الدكتور زكريا عزمى و المستشار السياسى لرئيس الجمهورية الدكتور اسامة الباز. أما الرئيس الجزائرى فرافقه غوتى مكاشة وزير العدل وبختى بلعايب وزير التجارة وعبدالقادر ظافر الوزير مستشار الشؤون الدولية والتعاون برئاسة الجمهورية وحسان بلجملطى مستشار الشؤون الامنية برئاسة الجمهورية وعمار زواوى نائب رئيس مجلس الامة وعبد السلام مجاهد نائب رئيس المجلس الشعبى الوطنى ( البرلمان) . وكان يرافق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وفد رفيع المستوى يضم كلا من امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس (ابو مازن) ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو العلاء) ووزير الثقافة والاعلام ياسر عبد ربه والامين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم وسيرافقون عرفات الذي سيبقى في العاصمة الاردنية حتى اليوم الثلاثاء. وكان الوفد السوداني هو الاكبر عددا فقد بلغ عدد اعضائه 85 شخصية من سياسيين حزبيين وشعبيين واتحاد اصحاب العمل واتحاد المرأة, من بينهم الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية والدكتور غازي صلاح الدين وزير الاعلام والدكتور عثمان عبدالهادي وزير التجارة الخارجية والعميد بكري حسن صالح وزير شؤون رئاسة مجلس الوزراء والدكتور لام اكول وزير النقل والمواصلات, والرئيس السابق المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس منظمة الدعوة الاسلامية.