عم الحزن الشارع الأردني في اعقاب اذاعة نبأ وفاة عاهله الملك حسين رسميا ظهر أمس, وانخرطت جموع المواطنين في موجات هستيرية من البكاء والعويل بعد ان أمضت الليلة قبل الماضية تترقب اعلان النبأ . وعكف المئات الذين احتشدوا امام مدينة الحسين الطبية التي لفظ فيها الملك أنفاسه الأخيرة على الصلاة الليلة قبل الماضية والدعاء له. وسارت الملكة نور الامريكية المولد والتي رافقت زوجها في رحلة عودته الاخيرة للوطن بين المنتظرين حول المستشفى الواقع على مشارف العاصمة الاردنية. واختلط اربعة من ابناء الملك الخمسة من اربع زيجات وهم الامراء فيصل وعلي وحمزة وهاشم بالحشود التي تكاثرت امام المستشفى منذ ادخال العاهل الاردني اليه. واتقت الملكة مطر الشتاء بقطعة بيضاء من القماش غطت رأسها. وحف بها عدد كبير من الحراس ليبعدوا عنها اي سوء. وكان ابن الملك الوحيد الذي لم ير وسط الحشود هو الامير عبد الله ولي العهد الذي ادى اليمين امام مجلس الوزراء في الصباح كنائب للملك بعد ان قال اطباء العاهل الاردني انه غير قادر على ممارسة صلاحيات منصبه.