طمأن رئيس مجلس النواب الاردني عبدالهادي المجالي الاردنيين المقيمين في دولة الامارات العربية المتحدة وبقية دول العالم على استقرار الاردن وثبات مؤسساتها ومقدرتها على تجاوز المرحلة الحرجة من حياة البلاد مناشدا اياهم عدم الاصغاء للاشاعات حول وضع الاردن في وقت قرر رجال اعمال اردنيون في الخارج نقل ارصدتهم الى الاردن . وقال رئيس مجلس النواب الاردني ان على الاردنيين المقيمين في الامارات وبقية دول العالم ان لاينسوا ان الاردن هو بلد مؤسسات قائم على اساس مشروع في ظل دستور ينظم كافة القضايا. وقال التكهنات كثيرة, وعلى مايبدو ان البعض وجد مناسبة ليعتاش عليها ولماذا يتناسى كثيرون ان الاردن بلد ديمقراطي, وفيه مؤسسات ثابتة وراسخة والاردن ليس بلدا عابرا, فالمخاوف بشأن المستقبل حافلة بالمبالغات اما الخوف على الملك وعلى صحته, فهذا امر نشاهده في اعين الناس, ولاننكر ان وضع الملك حساس وحرج ودقيق, لكنني اناشد الاردنيين مجددا ان يتكاتفوا وان لاتنهشهم الاشاعات والشبكات الفضائية فالملك اوجد دولة لتستمر وليس لتنته وانا على ثقة ومعي جميع النواب ان الناس في الظروف الحساسة والاستثنائية تتصرف بأسلوب استثنائي , فيحفاظ كل انسان من جهته على بلده. واضاف الملك شخص فريد ولايتكرر, وانا ادرك ان الاردنيين داخل الاردن وخارجه, تلفهم التساؤلات لكن علينا جميعا ان نتذكر اننا شعب مسلم ونؤمن بالقضاء والقدر ونؤمن برحمة الله, اما الناس فواجبها في هذه الظروف, ان تبادر بالتصرف بشكل ايجابي فلا ينتظر اردني, اخرا حتى يبادر فكل مرء مطالب بالتصرف بروح عالية من المسؤولية وتحملها. وردا على سؤال اخر لـ (البيان) قال المهندس عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب (اي مستجد سيتم اعلام الاردنيين والعالم به فورا وكما قلت في وقت سابق وكما قال المسؤولون جميعهم, فان وضع الملك حساس ودقيق, ونتمنى ان يشفيه الله, فالمعجزات من فعل الله عز وجل, وبلدنا هو بلد قائم على اسس, اسرة واحدة, وهناك دستور وانظمة وقوانين ونحن لسنا مجرد حلم, هذه دولة قائمة وشعب سيدافع عن نفسه وبلده واستمراره ووجوده واستقراره بشتى الوسائل. واكد المجالي ان اعضاء مجلس النواب على اتصال دائم كل لحظة والاجتماعات بينهم مستمرة, بالاضافة الى اتصالهم الدائم بقواعدهم الشعبية لرص الصفوف في الاردن في ظل هذه المستجدات. والى ذلك اكدت مصادر اردنية عليمة ان عددا من رجال الاعمال الاردنيين قرروا سحب جزء كبير من اموالهم الموجودة خارج الاردن, في ارصدة بنكية, وفي مشاريع استثمارية وادخالها الى الاردن بشكل عاجل. وتأتي مبادرة رجال الاعمال الاردنيين ومعظمهم مقيم خارج الاردن ردا على معلومات تقول ان هناك عمليات تسريب اموال خارج الاردن. وعلمت (البيان) ان اتصالات رسمية جارية على قدم وساق مع الشخصيات الاقتصادية الاردنية لحثها على ادخال مبالغ مالية الى الاردن, ليس بسبب وجود مخاوف مالية, بل لزيادة حجم الطمأنينة داخل الاردن. عمان- ماهر ابو طير