أوردت صحيفة(أخبار اليوم)المصرية عدة تقارير عن الملك حسين, أبرزها انه اكثر الملوك تعرضا لمحاولات الاغتيال . وقالت: ان الملك حسين نفسه قال عن هذه المحاولات انه كان يخيل اليّ في كثير من الاحيان انني اعيش قصة بوليسية, وان جميع من كانوا يريدون اغتيالي كانوا يعلمون انه لم يكن من المستطاع شراء المجموعة التي تحيط بي لأن اخلاصهم لي كان بلا حدود, ولذلك كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن ان يتحركوا بها هي ان يقوموا بعملياتهم في السر بعيدا. وقال ان اشهر هذه العمليات, كانت تستهدف القضاء عليّ بواسطة تذويبي في أحد الاحماض الكيماوية القوية, وذلك بوضع حامض كيماوي شديد في زجاجة قطرة الانف التي استخدمها قبل النوم, وفي اطار هذه المحاولات يكشف الملك حسين عن محاولة اخرى وهي عملية قتله بالسم عن طريق احد الطباخين العاملين في القصر, وكان لهذا الطباخ ابن عم يعمل في احد اجهزة المخابرات التابعة لدولة عربية, وتم كشف امر المحاولة بعد ان شوهد عدد من جثث القطط الميتة في حديقة القصر, حيث كان الطباخ يجري بعض التجارب على كمية السم الذي ينوي ان يدسه للملك. أما عن محاولات الانقلاب ضده, قالت الصحيفة ان اشهرها قام بها الجنرال صادق الشرع الذي كون شبكة من كبار الضباط, واتفق معهم على ان يقوم بالانقلاب اثناء جولة الملك في امريكا, غير ان المحاولة تم اكتشافها قبل سفر الملك, وقالت الصحيفة نقلا عن مذكرات الملك لجريدة (فرانسو سوار) الباريسية عام 1977, قال حسين في مذكراته: قررت ان يسافر معي الجنرال صادق الى امريكا وحاول صادق ان يتملص بأية طريقة من السفر, ولكنه اذعن في النهاية, وعندما نزلنا الى الولايات المتحدة كانت قوات الامن تقوم باعتقال رؤساء الحركة الانقلابية وتضعهم وراء القضبان, وبعد عودتنا تم اعتقال صادق, وتم الحكم عليه بالموت. القاهرة ــ مكتب البيان