صادق الكنيست الاسرائيلي على اعتماد مبالغ اضافية تصل الى 300 مليون شيكل (حوالي 75 مليون دولار) لدعم الانشطة الاستيطانية التوسعية في الاراضي الفلسطينية والسورية المحتلة في الضفة وغزة والجولان في حين استكملت مجموعة من رؤوس الاموال الاسرائيلية عملية شراء أكثر من الف دونم من اصحابها العرب على خط التماس قرب بيت لحم. وأقر الكنيست بالقراءة الاخيرة بعد تأخير دام لاكثر من شهر وعقب نقاش ماراثوني عاصف بدأ قبل يومين مشروع الموازنة الاسرائيلية العامة للعام 1999 المقدم من الحكومة حيث بلغ حجم الميزانية المعتمدة 215 مليار شيكل 54 مليار دولار من بينها 650 مليون شيكل اعتمدت تلبية لمطالب احزاب الائتلاف الديني اليميني المتشدد المكون لحكومة بنيامين نتانياهو. واوضحت الاذاعة العبرية رسميا ان بنود الموازنة العامة اعتمدت بشكل قرار نهائي بأصوات اكثرية عادية من نواب البرلمان, تتكون من اعضاء الائتلاف الحاكم الى الكنيست وعدد من نواب الليكود المنشقين بينهم دان مريدور عضو قيادة حزب الوسط الجديد وبنيامين بيجن الذي شكل حزبا يمينيا جديدا برئاسته وتنص بعد تعديل اجري عليها بطلب من الحزب القومي الديني (المفدال) وحركة (الطريق الثالث) واعضاء اللوبي اليميني الداعم للمستوطنين في الاراضي المحتلة على تخصيص مبلغ 300 مليون شيكل كمساعدات اضافية للمستوطنات والنشاط الاستيطاني في الضفة وغزة ومرتفعات الجولان, من بينها 150 مليون شيكل 5.37 ملايين دولار ستنفق خلال العام الحالي على مشروعات جديدة. من جهة اخرى تم شراء اكثر من ألف دونم من الاراضي التي يملكها عرب من قبل اسرائيليين قرب بيت لحم. واستكملت مجموعة من رؤوس الاموال الاسرائيلية عملية شراء اكثر من الف دونم من اصحابها العرب تقع على خط التماس قرب بيت لحم قرب تل بيوت. القدس ـ عبدالرحيم الريماوي