شهدت مدينتا الخليل ونابلس مظاهرات احتجاج تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين في سجون السلطة وذلك في الوقت الذي بدأ فيه المعتقلون السياسيون في سجن جنيد الخاضع لادارة السلطة الفلسطينية اضرابا تحذيريا عن الطعام امس وقال المعتقلون ان اضرابهم يأتي في اطار اجراءاتهم التصعيدية الرامية لطي صفحة الاعتقال السياسي . وكان المعتقلون الذين بدأوا اضرابهم المفتوح عن الطعام قبل اسبوعين رفضوا تناول الحليب بناء على نصائح الاطباء, بعد ان تدهورت الحالة الصحية لعدد منهم بسبب استمرار اضرابهم لليوم الرابع عشر على التوالي. وقال شهود عيان انه تم نقل ستة سجناء الى المستشفى امس بعد تدهور حالاتهم الصحية. وفي الخليل شارك اكثر من 3 الاف فلسطيني الجمعة في مسيرة جماهيرية احتجاجا على استمرار احتجاز المعتقلين السياسيين في سجون السلطة. وقد انطلق المتظاهرون رغم رداءة الاحوال الجوية من مسجد الحرس في المدينة, وساروا عبر شارع عين سارة حتى المحافظة, حيث اعتصموا تحت الامطار واستمعوا الى كلمات ممثلي حركة (حماس) واهالي المعتقلين وكلمة القوى الوطنية التي دعت للافراج عن المعتقلين وعدم الرضوخ للضغوط الصهيونية والامريكية. وفي ختام المسيرة سلم وفد من اهالي المدينة برئاسة الحاج هاشم النتشة رئيس غرفة تجارة الخليل مذكرة الى رئيس سلطة الحكم الذاتي ياسر عرفات تطالب بالافراج عن المعتقلين حيث تسلمها نيابة عنه قائد منطقة الخليل عبدالفتاح جعيدي. وفي مدينة نابلس لم تراع سلطة الحكم الذاتي مشاعر اكثر من 2500 متظاهر غاضبين وعمدت الى تمزيق ملصقات تضامنية مع المعتقلين رفعت على مدخل جامع النصر في المدينة مما ادى الى وقوع اشتباكات بين المتظاهرين وافراد الشرطة الذين فروا باتجاه مركزهم الامني, فيما واصل المتظاهرون مسيرتهم باتجاه مقر محافظة المدينة حيث اصطفت قوات كبيرة من عناصر الشرطة والاستخبارات والقوة 17 لمنع الجماهير من اقتحام مقر المحافظة. وقد استمر الاعتصام رغم الامطار والبرد القارس امام مقر المحافظة لمدة تزيد على ساعتين. رام الله ــ البيان